التسمیات - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤١٠
الأمّ ، وثالث الخال أو الجد ، وبذلك يصحّ أن يكون للشخص اسمان أو ثلاثة ، مع الحفاظ على كنية واحدة للأسماء الثلاثة معاً .
قال الشيخ السماوي (ت ١٣٧٠ هـ) في (إبصار العين في أنصار الحسين) : وأبو بكر بن علي بن أبي طالب اسمه محمّد أو عبدالله وأ مّه ليلى بنت مسعود قيل قتله زجر بن بدر النخعي ، وقيل : بل عقبة الغنوي ، وقيل : بل رجل من همدان ، وقيل : وجد في ساقية مقتولاً لا يُدرَى من قتله ، وذكر بعض الرواة أ نّه تقدّم إلى الحرب وهو يقول :
شيخي عليٌّ ذو الفَخارِ الأَطولِ***مِن هاشم وهاشِمٌ لا تُعْدَلُ[١٠٧٠]
ولم يزل يقاتل حتى اشترك في قتله جماعة منهم عقبة الغنوي[١٠٧١] .
والذي أَحتمله فيما نحن فيه هو أنّ هناك خلطاً وقع للنسابة والمؤرّخين ، ولو تأملت في هذا النص لرأيت الخلط واضحاً مشهوداً ، لأنّ المشهور بأنّ عقبة الغنوي[١٠٧٢] ـ أو عبدالله بن عقبة الغنوي ـ هو قاتل أبي بكر بن الحسن بن علي ـ المسمى بعبدالله ، حسب قول الموضح النسابة[١٠٧٣] ـ .
وكذا ما قيل بأنّ قاتله رجل من همدان إذ وجد في ساقية مقتولاً لا يُدْرَى من
[١٠٧٠] تقدمت روايته بنحو آخر : من هاشم الخير الكريم المفصل .
[١٠٧١] ابصار العين : ٧١ -
[١٠٧٢] مقتل الحسين لأبي مخنف : ١٧٤ ، الارشاد ٢ : ١٠٩ ، معجم رجال الحديث ٢٢ : ٧٠ رقم ١٤٠٠٠ ، الأخبار الطوال : ٢٥٧ ، بغية الطلب ٦ : ٢٦٢٨ ، وذكر الطبري في تاريخه ٣ : ٣٣٢ ، ٣٤٣ ان عبدالله بن عقبة الغنوي قتل أبو بكر بن الحسين بن علي(عليه السلام) وكذلك ابن الأثير في الكامل في التاريخ ٣ : ٤٣٠ والبداية والنهاية ٨ : ١٨٧ ، وانظر المعجم الكبير ٣ : ١٠٣ وباعتقادي أن الحسين هو تصحيف للحسن .
[١٠٧٣] في الزيارة المنسوبة إلى الناحية المقدسة ما يخالف كلام الموضح النسابة إذ فرّق بين أبي بكر وعبدالله ففيه : السلام على أبي بكر بن الحسن الزكي الولي ، المرمي بالسهم الردي ، لعن الله قاتله عبدالله بن عقبه الغنوي ، والسلام على عبدالله بن الحسن بن علي الزكي ، لعن الله قاتله وراميه حرملة بن كاهل الأسدي ، (انظر بحار الأنوار ٣٦٤٤٥ و ٩٨ : ٢٧ و ٣٣٩ و ١٠١ : ٣٤١ ، إقبال الأعمال ٣ : ٧٥ و ٧٤٣) .