التسمیات - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٤٦
بن الخطاب بـ «عمر» ، والأنثى هي المسماة بـ «رقية» .
وقد تزوّج الأوّل (عمر) بابنة عمّه أسماء بنت عقيل بن أبي طالب ، وتزوّجت الثانية (رقية) بابن عمّها مسلم بن عقيل ، و إليك الآن صورة مختصرة عن حياة كُلٍّ من عمر الأطرف ورقية وإني ادرسها لكونها غير مدروسة لحد الان :
١ ـ عمر بن علي
قيل أ نّه ولد في
أوّل خلافة عمر بن الخطاب ; لِما حكي عن الإمام عليّ
من
قـوله « ولد لي غلام يـوم قام عمر »[٨٤٢] ، وفي
آخـر : ( يوم استخلـف
عمر )[٨٤٣] .
وذهب آخرون إلى أنّ ولادته كانت في أواسط خلافة عمر ; لما استفاده من سنة وفاته (وأنّ ذلك كان في عهد الوليد بن عبدالملك) ، ومن عمره حين الوفاة (وأ نّه كان ٨٠ أو ٧٥ أو ٧٧ سنة) ، فالوليد بن عبدالملك توفّي في سنة ٩٦ ، فلو نَقَصنا ٨٠ عاماً منها لصارت ولادته في سنة ١٦ هـ .
أو وفاته في عهد عبدالملك بن مروان أو مصعب بن الزبير ، إلى غيرها من الأقوال التي قيلت في سنة وفاته ، فإنهم على ضوء الأقوال التي قيلت في سنة وفاته وعمره حين الوفاة اختلفوا في تاريخ ولادته .
ومثل ذلك مر عليك ما قيل في أخيه محمّد بن الحنفية ، فقيل أ نّه ولد في خلافة أبي بكر أو صدر خلافة عمر أو سنتين بقيتا من خلافة عمر أو ثلاث سنين بقين من خلافته ، وكذا قالوا أ نّه توفي في سنة ٧٣ ، ٨٠ ، ٨٢ ، ٨٣ ، ٩٢ ، ٩٩ ، كلّ ذلك مع الحفاظ على أ نّه مات وعمره ٦٥ عاماً .
وعلى أيّ حال ، فنحن لم نقف على مواقف لعمر الأطرف في بيعة
[٨٤٢] تاريخ المدينة ١ : ٤٠٠ ، الأغاني ٩ : ٣٠٢ -
[٨٤٣] أنساب الأشراف ٢ : ٤١٢ ، تاريخ الإسلام ٦ : ١٦٤ -