التسمیات - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٨٥
اتّباعها .
١٦ ـ احتمل الشيخ المجلسي بعد أن نقل كلام الإمام الصادق من أنَّ رسول الله أراد حين موته أن ينهى عن بعض الأَسماء ، فقُبِض(صلى الله عليه وآله) ولم يُسَمِّها ، منها الحَكَم وحكيم وخالد ومالك ، وذكر أ نّها ستة أو سبعة : «بأن تكون الأسماء الثلاثة المتروكة هي عتيق وعمر وعثمان ، وترك ذكرهم تقية» .
١٧ ـ إن المسمَّين بأسماء الثلاثة من ولد علي لم يثبت وضعها من قبل الإمام(عليه السلام) ، إِلاّ اسم عثمان ، فقد كان حبّاً لعثمان بن مظعون ، كما أن وضعها لم يكن بالترتيب الذي ادّعاه بعضهم زوراً وبُهتاناً ، فلو أريد منها الدلالة على المحبّة لكان وضعها بترتيب الخلفاء أوضح وأجلى ، لكنّا نرى عمر هو الأكبر بين الأولاد ثم عثمان ثم عبدالله المكنّى بأبي بكر .
كما لا يخفى بأنّه ليس للإمام عُمَران أو عباسان أو جعفران أو عثمانان ، نعم له محمّدان أو ثلاثة محمّدين ، أو اثنان يسميان بعبدالله أو ثلاثة ، أو له زينب الكبرى وزينب الصغرى ، وأم كلثوم الكبرى وأم كلثوم الصغرى ، ورملة ورملة الصغرى . ورقية ورقية الصغرى .
١٨ ـ من المعلوم أنّ مدرسة أهل البيت تجيز بل تُحَبِّذ التسمية بأسماء الأنبياء وخصوصاً اسم النبي محمّد(صلى الله عليه وآله) وترى فضيلة في ذلك ، أمّا عمر فقد نهى عن التسمية بأسماء الأنبياء والتكنّي بأبي عيسى وأبي يحيى ، بدعوى أنْ ليس لعيسى أب ، ويحيى لم يولد له ولد ، وقد منع ذلك متذرّعاً بالخوف من أن يُسَبَّ الأنبياء بهؤلاء الأشخاص ، لكنَّ المجلسيَّ ذهب بعيداً وقال بأنّه منع من التسمية كي لا يبقى على وجه الأرض من يُسمَّى بمحمد(صلى الله عليه وآله) .
١٩ ـ قد يكون هدف عمر من تسمية ابن الإمام علي(عليه السلام) باسمه هو محو صفحات الماضي وما جرى بينه وبين الآل ، فهو نوع مداجاة أراد بها غسل درن