التسمیات - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٨٠
الجاهلية .
ب. أراد الإمام ـ بإقراره هذا ـ سحب البساط من تحت أرجل الأمويين ، والوقوف أمام استغلالهم اسم الشيخين ، واحتمائهم بهما في الصراع بين الأمويين والهاشميين .
ج. بإقراره(عليه السلام) هذه التسمية أراد بيان سُمُوَّه وتعاليه عن الخلافات البسيطة ، فإنّه وإن كان مخالفاً لأبي بكر وعمر ويراهما كاذبين آثميين غادراين ـ كما في نص صحيح مسلم ـ لكنه لا يعكس تلك الخلافات على الأسماء اللّهمّ إلاّ أن تترمَّز وتتمحض تلك الأسماء للشر . بمرور الزمان .
فقبول الأئمّة(عليهم السلام) بهذه الأسماء دليل على تساميهم ، وأنّ الخلاف لا يدعوهم إلى محاربة الأسماء بما هي أسماء ، لأنّ المعصوم يعنيه عمل الأشخاص لا أسمانهم ، فالتسمية ببعض الأسماء مع التأكيد على أعمالهم المشينة له دلالته الخاصة .
د. أنّه(عليه السلام) لكنه كان يجاملهم ويداريهم ويتّقيهم ، فجاء عن سفيان عن فضيل بن الزبير عن نقيع عن أبي كديبة الازدي أنّه قال : قام رجل إلى أمير المؤمنين فسأله عن قول الله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أَمَنُواْ لاَ تُقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَي اللَّهِ وَرَسُولِهِ ) فيمن نزلت ؟ قال(عليه السلام) : ما تريد ؟ أتريد أن تغري بي الناس ؟
قال : يا أمير المؤمنين ، ولكن أحب أن أعلم .
قال : أجلس ، فجلس فقال : اكتب عامراً ، معمّراً ، أكتب عمر ، أكتب عمّاراً ، أكتب معتمراً ، في أحد الخمسة نزلت ، قال سفيان : قلت لفضيل : اتراه عمر ؟ قال : فمن هو غيره ، وهذا يشير إلى أنّ التسمية قد تكون تقية .
٧ ـ إنّ اسم عثمان انقرض في نسل علي من بعده(عليه السلام) ، كما أنّ التسمية أو