التسمیات - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٥٧
المحور الثالث
هل الأئمّة(عليهم السلام) كنوا انفسهم أو أولادهم بأبي بكر ؟
بعد أن انتهينا من بيان عدم دلالة التسميات على المحبة ، أشرنا إلى اختلاف النصوص في وجود ابن للإمام علي(عليه السلام) باسم أبي بكر ، فذهب البعض إلى وجوده ، والآخر إلى انكاره معتقداً بأنّ المولود من ليلى النهشلية ـ زوجة الإمام علي ـ يكنّى بأبي بكر ، في حين أن اسمه هو عبدالله أو محمّد .
وهذا ما قالوه أيضاً في ولد الإمام الحسن المجتبي السبط ، إذ صرح الموضح النسابة بأنّ أبا بكر بن الحسن اسمه عبدالله[١١٦٥] و إن كان هناك من بتّ بأنّ اسمه أبو بكر .
أما الإمام الحسين فلم يثبت أن يكون له ولد قد سمى أو كنّي بأبي بكر ، وكل ما في الأمر هو تصحيفهم كلمة (الحسن) إلى (الحسين) ، لأنّ ما قالوه في ابن الحسين هو موجود لابن الحسن(عليه السلام) بحذافيره ، ولا أنكر إمكان التعدد ، لكنه بعيدٌ بنظرنا ، ولنا شواهدنا .
وكذا الحال بالنسبة إلى الأئمّة من ولد الحسين(عليه السلام) بدءاً من الإمام علي بن
[١١٦٥] المجدي : ٢٠١ -