التسمیات - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٣٩
وفي كتاب الردة للواقدي والفتوح لابن اعثم قال حارثة : نحن إنما أطعنا رسول الله إذ كان حيّاً ، ولو قام رجل من أهل بيته لأطعناه ، وأمّا ابن أبي قحافة فما له طاعة في رقابنا ولا بيعة[١١٢٠] .
قال الأشعث إني أعلم أن العرب لا تقر بطاعة بني تيم بن مرة وتدع سادات البطحاء من بني هاشم إلى غيرها [١١٢١]
وقال الأشعث بن قيس : لا تعطوا الزكاة لأنّني أعلم بأنّ العرب لا تُعطي الزكاة لبني تيم ولا يتركون بني هاشم ، ثم أنشد أشعاراً [١١٢٢] .
وأخرج الدارقطني : أنّ أبا سفيان بن حرب قال لعلي بأعلى صوته لما بايع الناس أبا بكر : غلبكم على هذا الأمر أذل بيت في قريش ـ يعني قبيلة أبي بكر ، وهي تيم ، فإنّها أضعف قبيلة في قريش ، وإنما عزّت بكون أبى بكر وطلحة منها ـ أما والله لأملأنها عليه خيلاً ورجلا إن شئت ، فقال له علي : لا يا عدو الإسلام وأهله ، فما ضر ذلك الإسلام وأهله ، إذا تقرر هذا فالواجب على كل مؤمن بالله ورسوله [١١٢٣] .
ومن كتاب من علي
لمعاوية : وقد كان أبوك أبو سفيان جاءني في
الوقت
الذي بايعتُ فيه أبا بكر فقال : « لأنت أحق الناس بهذا الأمر من
غيرك
وأنا أؤيدك على من خالفك ، ولئن شـئت لأملأنَّ المدينة خيلا ورَجْلاً
على
ابن أبي قحافة » فلن أقبل ذلك ، والله يعلم أن أباك قد فعل ذلك حتى كنت
أنا
الذي أبيت عليه مخافة الفرقة بين أهل الإسلام ، فإنّ تعرف من حقّي
[١١١٩] كتاب الردة للواقدي : ١٧٧ ، الفتوح لابن الأعثم ١ : ٤٨٠ -
[١١٢٠] كتاب الردة للواقدي : ١٧١ ، والفتوح لابن الأعثم ١ : ٤٧ -
[١١٢١] كتاب الردة : ١٧٥ -
[١١٢٢] كتاب الردة للواقدي : ١٧٥ -
[١١٢٣] سمط النجوم العوالي ٢ : ٤٠٢ -