التسمیات - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٨١
الخلط والالتباس بين هذين كثيراً كذلك ، وسنتكلّم عنه لاحقاً[٩٦٧] .
٣ ـ عثمان : وهو الثالث من ولد أمّ البنين ، وقد ولد بعد أخيه عبدالله بسنتين ، وكان عمره وقت الشهادة ثلاثة وعشرين سنة[٩٦٨] .
قال أهل السير : لما قتل عبدالله بن علي دعا العباس عثمان وقال له : تقدم يا أخي ، كما قال لعبدالله ، فتقدّم إلى الحرب يضرب بسيفه يقول[٩٦٩] .
وفي أنساب الاشراف : فجعل عمر [بن سعد] شمراً على الرجَّالة ونهض بالناس عشية الجمعة ، ووقف شمر على مخيّم الحسين فقال : أين بنو أختنا ؟ يعني العباس وعبدالله وجعفراً وعثمان بن علي بن أبي طالب ، وأ مّهم أم البنين بنت حزام بن ربيعة الكلابيّ الشاعر ، فخرجوا إليه فقال : لكم الأمان ، فقالوا له : لعنك الله ولعن أمانك !!! أتؤمّننا وابن بنت رسول الله لا أمان له[٩٧٠] .
ومن منفردات ابن أبي الحديد إبداله اسم (عثمان) الثابت والمعروف بين ولد علي بـ «عبد الرحمن» ضمن أولاد أمّ البنين[٩٧١] ، ولا أعرف سبب ذلك ، إذ لم يقل أحد بأن لأم البنين من أمير المؤمنين ولد بأسم عبدالرحمن ، فمن أين أتى بهذا الاسم لها ؟!
[٩٦٧] تحت عنوان (أبو بكر اسم ام كنيه) في صفحة ٣٩٣ -
[٩٦٨] قال الموضح العمري في المجدي : ١٩٧ وعثمان بن علي يكنّى أبا عمرو ، قتل وهو ابن إحدى وعشرين ، وجعفر أبو عبدالله وهو ابن تسع وعشرين سنة ، وعبدالله أبو محمّد الاكبر قتل وهو ابن خمس وعشرين سنة ودمه في بني دارم ، أم الأربعة اُم البنين بنت حزام الكلابية ، قتلوا جميعاً بالطف رضي الله عنهم . وانظر مقاتل الطالبيين : ٥٥ ، وفيه : قتل عثمان بن علي وهو ابن إحدى وعشرين سنة ، وقال الضحاك المشرفي أنّ خولى بن يزيد رمى عثمان بسهم فأوسطه وشدّ عليه رجل من بني أبان بن دارم فقتله وأخذ راسه ، وعثمان بن علي الذي روى عن علي أ نّه قال : إنما سميته باسم أخي عثمان بن مظعون .
[٩٦٩] ابصار العين : ٦٨ -
[٩٧٠] أنساب الاشراف ٣ : ٣٩٠ ، وانظر تاريخ الطبري ٣ : ٣١٤ ، الكامل في التاريخ ٣ : ٤١٥ ، المنتظم ٥ : ٣٣٧ -
[٩٧١] شرح نهج البلاغة ٩ : ٢٤٣ -