التسمیات - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٧٣
الصديق فولدت له محمّداً ثمّ مات فخلف عليها علي بن أبي طالب فولدت له يحيى[٩٣٠] .
وقال في مكان آخر : ويحيى مات طفلا[٩٣١] .
كل هذه النصوص تؤكّد بأنّ أسماء بنت عميس ولدت لعلي بن أبي طالب يحيى وأن ذلك لا خلاف فيه ; لكنّ الاختلاف في وجود أولاد آخرين منها لعلي .
٢ ـ من ذكر معه أسماءَ آخرين
قال اليعقوبي (ت ٢٩٢ هـ) في (تاريخه) : وعثمان الأصغر[٩٣٢] ويحيى ، أ مّهما اسماء بنت عميس الخثعمية[٩٣٣] .
وقال الكوفي (ت ٣٠٠ هـ) في (مناقب الإمام أمير المؤمنين) : ويحيى وعون ابنا علي ، وأ مّهما أسماء بنت عميس بن النعمان بن كعب[٩٣٤] .
وقال ابن شهرآشوب (ت ٥٨٨ هـ) في (مناقب ال أبي طالب) : ومن أسماء بنت عميس الخثعمية يحيى ومحمّد الأصغر ، وقيل : بل ولدت له عوناً ، ومحمّدُ الاصغر من أمّ ولد[٩٣٥] .
وقال ابن عبدالبر في الاستيعاب : ذكر ابن الكلبي أنّ عوناً أمّه أسماء بنت عميس ولم يقل ذلك أحد غيره[٩٣٦] .
[٩٣٠] سبل الهدى والرشاد ١١ : ٢٠٧ -
[٩٣١] سبل الهدى والرشاد ١١ : ٢٨٨ -
[٩٣٢] انفرد اليعقوبي بهذا القول ، و يُخطّئُهُ اشتهار اسم عثمان لابن أم البنين الذي وضعه الإمام علي على ابنه بعد مقتل عثمان ، فلو ثبت لك يجب ان يكون ابن اسماء بنت عميس هو الاكبر لا الاصغر لزواجه بها قبل أم البنين .
[٩٣٣] تاريخ اليعقوبي ٢ : ٢١٣ -
[٩٣٤] مناقب أمير المؤمنين ٢ : ٤٩ -
[٩٣٥] مناقب آل أبي طالب ٣ : ٨٩ ، وعنه في بحار الأنوار ٤٢ : ٩١ ـ ٩٢ -
[٩٣٦] شرح نهج البلاغة ١٦ : ١٤٢ ـ ١٤٣ -