التسمیات - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٦٣
والباقر(عليهما السلام) ولا يهأبون الاسماء ، وهذا يؤكد بأن الأمر لا يعود إلى خصوص الاسماء بل إلى عمر الأطرف نفسه .
بمعنى أ نّا لو أردنا أن نصحح ما قيل للزمنا أن نرجّح وفاته في عهد الوليد بن عبدالملك ، لإطباق المؤرّخين والنسّابة بأ نّه آخر ولد علي المعقبين وفاةً[٨٩٠] ، أي أنّه توفّي بعد أخيه محمّد بن الحنفية المتوفّى سنة ٨١ حسبما قاله امثال : المسعودي[٨٩١] وابن الجوزي[٨٩٢] وابن قتيبة[٨٩٣] وابن أبي الدنيا[٨٩٤] والبلاذري[٨٩٥]وابن سعد[٨٩٦] ـ وهو الأصح بين الأقوال في وفاته ـ ويؤيّد ذلك ما رواه عبدالله بن محمّد بن عقيل ، قال : سمعت محمّد بن الحنفية يقول : ولدتُ سنة الجحاف ، وحين دخَلَتْ إحدى وثمانون هذه : لي ست وستون سنة قد جاوزتُ سنَّ أَبِي .
قال ، قلت : وكم كانت سِنّه يوم قتل ؟
قال : ثلاث وستون .
قال عبدالله : ومات أبو القاسم محمّد بن الحنفية في تلك السنة[٨٩٧] .
أ مّا لو أردنا أن نجمع بين ما قاله سبط ابن الجوزي في التذكرة (بأ نّه عمّر خمساً وثمانين سنّة ، وحاز نصف ميراث أمير المؤمنين)[٨٩٨] ، وبين ما ذكره الزبير بن بكار من أ نّه عاش إلى زمن الوليد بن عبدالملك لطال عمره وللزم أن
[٨٩٠] المجدي : ١٩٧ ، تهذيب التهذيب ٧ : ٤٢٦ الرقم ٨٠٧ ، تهذيب الكمال ٢١ : ٤٦٩ -
[٨٩١] مروج الذهب ٣ : ١١٦ ، التنبيه والإشراف : ٢٧٣ -
[٨٩٢] صفة الصفوة ٢ : ٧٩ -
[٨٩٣] المعارف : ٢١٦ -
[٨٩٤] مقتل أمير المؤمنين لابن أبي الدنيا : الحديث ١٢٦ -
[٨٩٥] أنساب الاشراف ٣ : ٤٨٨ -
[٨٩٦] طبقات ابن سعد ٥ : ١١٦ -
[٨٩٧] مقتل ابن أبي الدنيا : الحديث رقم ١٢٥ وسنة الجحاف سنة جاء السيل مكة وجحف الحاج فيها .
[٨٩٨] بحار الأنوار ٤٢ : ٧٥ ، عن ابن الجوزي ، وهو أيضاً في سر السلسلة العلوية : ٩٧ -