التسمیات - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٦١
عمر بن إبراهيم الخيّامي النيشابوري[٦٠٣] ، صاحب «رباعيات الخيّام» المتوفّى ٥١٥ أو ٥١٧ أو ٥٢٥ -
وعمر بن إبراهيم بن محمّد ، من أحفاد الحسين ذي الدمعة بن زيد الشهيد ، ولد ٤٤٢ وتوفي ٥٣٩ ، ترجم له ياقوت في معجم الأدباء ونقل ولادته ووفاته عن تلميذه السمعاني وأ نّه رأى له جزءً في الحديث مترجماً : (تصحيح الأذان بحيّ على خير العمل ) ، امتنع من قراءتـه عليه وقال : هذا لا يصلح لك ، له طالب غيرك .
وعمر بن إسكندر ، ذكره منتجب الدين بن بابويه .
ولم يذكر الشيخ آغا بزرك من اسمه : أبوبكر ، أو بكر ، أو عثمان فيما كتبه عن أعلام الشيعة في (القرن السادس الهجري) .
إساءة المفتي السلجوقي للصّدّيقة البتول (عليها السلام)
وهنا نكتة يجب الإشارة إليها ، وهي : إنّ التعصّب الطائفي قد طغى في هذه الفترة ، و إنّ الصراعات احتدمت بين الطائفتين ، وقد كان للدولة السلجوقية في العراق و إيران ، ولِطَوامِّ صلاح الدين الأيوبي في مصر والشام ، الدور الأكبر في تشديد الخلاف والأزمة بين الطرفين ، وقد كُتِبَتْ آنذاك مؤلّفات في نقد عقائد الشيعة ، وبيدنا اليوم وثائق كثيرة موجودة عن ذلك العصر ، بعضها باللغة العربية[٦٠٤]والأخرى باللغة الفارسية أو اللغة التركية ، أنقل لكم نصّاً واحداً منها ، أورده عن كتاب قديم فارسي أُلِّف رداً على ما كُتب من قِبَلِ أتباع الحكومة السلجوقية ضدّ الشيعة ، وهو يرتبط بموضوع الإمامة والولاية اسمه (النقض) ، ومن المسـائل التي بحثت في ذلك الكتاب موضوع تطابق أسماء أولاد الأئمة مع أسماء الخلفاء .
وأرى في هذا المقطع من كتاب (النقض) للقزويني الرازي ـ الّذي أُلِّف في
[٦٠٣] لم يثبت تشيّعه لكنّا أتينا باسمه رعاية للأمانة العلميّة ودقّة لما أتى به الشيخ الطهراني .
[٦٠٤] منها كتب ابن تيمية .