التسمیات - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٦٠
تيمية وغيره القائلين بأنّ الشيعة هجروا هذه الأسماء في العصور الأُولى .
القرن الخامس الهجري
لم أقف على اسم أبي بكر، و بكر في كتاب (النابس في القرن الخامس) للشيخ آغا بزرك الطهراني ، بل وقفت على اسم واحد قد سُمّي بعمر، وهو: عمر بن محمّد بن عمر بن يحيى من أحفاد زيد الشهيد ، وثلاثة أشخاص سُمّوا بعثمان هم :
١ ـ عثمان بن أحمد الواسطي من مشايخ النجاشي (وهو نفس الذي تقدّم اسمه في القرن الرابع الهجري) .
٢ ـ عثمان بن إسماعيل بن أحمد المكنّى بأبي بكر ، قال آغا بزرك : (أقول : ظاهر الاسم والكنية أنّ المترجَم له عاميّ ، إلاّ أنّ القراءة عليه مبّعدة له ، ثمّ إنّ في أوّل (مهج الدعوات) نقل أحرازاً عن كتاب (منية الداعي) .
٣ ـ عثمان بن حاتم بن المنتاب التغلبي ، من مشايخ النجاشي (٣٧٢ ـ ٤٥٠) ، قال النجاشي في ترجمة سعدان بن مسلم ما لفظه : فقال أستاذنا عثمان بن حاتم بن منتاب التغلبي .
وأنت ترى أنّ أسماء الثلاثة أخذت تقلّ منذ هذا القرن عند الشيعة ، شيئاً فشيئاً ، وذلك لما فعلته الحكومات السنيّة بهم في العصور السابقة ، ولوقوفهم على روايات أهل البيت في كتب المحمّدين الثلاث ـ الكليني ، الصدوق ، الطوسي ـ في ظلامات الظالمين لهم ، وما سيجري عليهم لاحقاً من مصائب وفتن في عهد السفياني وقتل من يسمى بعلي ومحمد والحسن والحسين وفاطمة .
القرن السادس الهجري
ذكر الشيخ آغا بزرك الطهراني في (الثقات العيون في سادس القرون) ثلاث اسماء قد سموا بعمر وهم :