التسمیات - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٥٧
وعمر بن محمّد بن يزيد الثقفي ، وعمر بن حفص ـ ذكره النجاشي في ترجمة حفص بن غياث ـ وعمر بن محمّد الأسدي ، وفيهم أيضاً : عثمان بن عيسى الرواسي ، وفيهم أيضاً : يزيد بن سليط الزيدي ، ويزيد بن خليفة ، ويزيد بن الحسن ، و(أبو بكر) عيسى بن عبد الله بن سعد بن مالك الأشعري .
وفي أصحاب الإمام الرضا تقف على من سُمُّوا بعمر وعثمان ومروان ومعاوية ويزيد ، مثل : عمر بن زهير الجزري ، وعمر بن فرات البغدادي ـ كان بواباً للرضا(عليه السلام) ـ وعمر بن فرات ، وعمر الجعابي ، وعثمان بن عيسى الكلابي ، وعثمان بن رشيد ، و مروان بن يحيى ، ومعاوية بن يحيى ، ومعاوية بن سعيد الكندي ، ويزيد بن عمر بن بنت عثمان ، وأبو يزيد المكي .
وفي أصحاب الإمام الجواد يوجد اسم : معاوية بن حكيم .
وفي أصحاب الإمام الهادي اسم : أبو بكر الفهفكي ، وعمر بن توبة الصنعاني ، وعثمان بن سعيد العمري ، ومعاوية بن حكيم بن معاوية بن عمار .
وفي أصحاب الإمام العسكري اسم : يشبه اسم عمر بن أبي مسلم ، وعثمان بن سعيد العمري الزيّات ، وعمر بن أبي مسلم .
فوجود هذه الأسماء بين أصحاب الأئمة يؤكّد بأن الأئمّة(عليهم السلام) كانوا أسمى من أعدائهم ، حيث إنّهم (عليهم السلام) لم يتعاملوا مع الأشخاص على الهوية ، ولم يكشّروا وجهاً بوجه من سُمِّي باسم مخالفهم ، ولم يغضّوا سمعاً من اسم عمر وأبي بكر وعثمان ، إذ هم بعلمهم الربانيّ وعملهم الحكيم الإلهي لا يريدون أن يخرجوا عمّا اعتاد عليه الناس في التسميات ، بدعوى أنّ فلاناً يخالفني ويعاديني .
بل الاكثر من ذلك تراهم لا يمنعون أتباع السلطة من أن يكنّوهم بأبي بكر ، إذ حكى بعض أصحاب كتب التراجم والرجال بأنّ الأئمة : السجاد والرضا والهادي والحجة (عليهم السلام) كانوا يُكَنَّون من قِبَلِ أَهلِ المدينة وأهل الشام بهذه الكنى[٥٩٨] ، ولم
[٥٩٨] انظر في ذلك الصفحات ٤٦٣ إلى ٤٧١ من هذا الكتاب .