التسمیات - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢١٨
حرب الأسماء والمضادّة مع الأسماء المشتقّة من اسم الباري
من ابن أبي سفيان إلى السفياني :
وبهذا ، فقد عرفت بأنّ معاداة آل البيت مع بني أميّة كانت لله وفي الله ، وأنّ عليّاً كان يعرف معاصريه حقّ المعرفة، وقد وضح ذلك للناس بقوله: (ايّها الناس! انّي أحقّ من أجاب إلى كتاب الله، ولكنّ معاوية ، وعمرو بن العاص، وابن أبي معيط، وابن أبي سرح، وابن سلمة ، ليسوا بأصحاب دين ولا قرآن! إنّي أَعْرَفُ بهم منكم، صحبتهم صغاراً ورجالاً، فكانوا شَرّ صغار وشرّ رجال)[٥١٨].
وجاء عن الإمام الصادق قوله: إنّا وآل أبي سفيان أهل بيتين تعادينا في الله، قلنا: صدق الله ، وقالوا: كذب الله!
قاتل أبوسفيان رسول الله، وقاتل معاوية عليّ بن أبي طالب، وقاتل يزيد بن معاويه الحسين بن عليّ، والسفياني يقاتل القائم[٥١٩] .
وفي كنز العمّال عن عليّ ، قال: يُقْتَلُ في آخر الزمان كُلُّ عليّ، وأبي عليّ ، وكلّ حسن، وأبي حسن، وذلك إذا أفرطوا فِيَّ كما أفرطت النصارى في عيسى ابن مريم ، فانثالوا على ولدي فأطاعوهم طلبا للدنيا[٥٢٠].
فإن ذيل هذا الحديث وضعته بنو أمية مقابل ما جاء في روايات أهل البيت
[٥١٧] الغدير ٣ : ٤١ -
[٥١٨] شرح النهج ٢ : ٢١٦ -
[٥١٩] معاني الأخبار : ٣٤٦ ، بحار الأنوار ٣٣ : ١٦٥ و ٥٢ : ١٩٠ ، وفي شرح النهج ٤ : ٧٩ ـ ٨٠ قريب منه عن عليّ .
[٥٢٠] كنز العمال ١١ : ٣٣٣ -