التسمیات - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٠٩
الأشعث الكندي ، فقال أبو بكر [ الهذلي ] : هذا الذي سلب الحسين بن عليّ قطيفة فسمّاه أهل الكوفة : عبدالرحمن قطيفة ؟ فقد كان ينبغي أن لا تذكره ، فضحك أبو العبّاس من قول أبي بكر[٤٩٨] .
وقد أشار عماد الدين الطبري (من علماء القرن السابع الهجري) في «أسرار الإمامة» إلى أسماء «الأبناوات» التي قاتلت الحسين(عليه السلام) ، فقال : في الشام قبائل مكرّمون معظّمون تُحمل إليهم المبرّات والصدقات .
منهم : بنو السنان ، أولاد من رفع الرمح الذي كان عليه رأس الحسين(عليه السلام) .
ومنهم : بنو الطشت ، وهم أولاد اللعين الذي وضع رأس الحسين(عليه السلام) في الطشت وحمله إلى بين يدي يزيد اللعين .
ومنهم : بنو النعل ، وهم أولاد من أركض الخيل على جسد الحسين(عليه السلام) في كربلاء ، وأخذوا من ذلك النعل بقاياه ويخلطونه بمثله أباً عن أب . ويعلَّق حلقة منه على أبواب الدور تَفَؤُّلاً وتيمّناً بها .
ومنهم : بنو المكبّر[٤٩٩] ، وهم أولاد من كبّر على رأس الحسين(عليه السلام) يوم دخوله في الشام .
ومنهم : بنو الفرزدجي ، وهم أولاد من أدخل رأس الحسين في الشام من درب فرزدج حرون .
ومنهم : بنو القضيب ، وهم أولاد من حمل القضيب إلى يزيد ليضرب ثنايا الحسين(عليه السلام) .
ومنهم : بنو الفتح ، وهم أولاد من قرأ : ( إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً )[٥٠٠] بعد العصر الذي قُتل عنده الحسين(عليه السلام) بشارةً لفتح يزيد عليه اللعنة والعذاب
[٤٩٨] البلدان ، لابن الفقيه : ٢٠٨ ـ ٢٠٩ -
[٤٩٩] قال الشاعر : ويكبّرون بأن قتلت وإنّما قتلوا بك التكبير والتهليلا
[٥٠٠] الفتح : ١ -