التسمیات - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٨٩
الخامسة : إنّ هذا الزاهد من أهل الشام !! كان يتحرّج من لعن أهل الشام أسماء الخلفاء ، فاستبدل أسماءهم بأسماء أهل البيت !!!
و يؤكّد مبغوضية اسم علي والحسن والحسين في الحكومة الأموية ما رواه الصدوق بسنده عن الاعمش أ نّه قال : بعث إليّ أبو جعفر الدوانيقي في جوف الليل أن أَجِبْ ، قال : فبقيت متفكّراً فيما بيني وبين نفسي وقلت : ما بعث إليّ أميرالمؤمنين في هذه الساعة إلاّ ليسألني عن فضائل عليّ(عليه السلام) ، ولعلّي إن أخبرته قتلني .
قال : فكتبت وصيّتي ولبست كفني ودخلت عليه ، فقال : أُدْنُ ، فدنوت منه وعنده عمرو بن عبيد ، فلمّا رأيته طابت نفسي شيئاً ، ثمّ قال : أُدْنُ ، فدنوتُ حتّى كادت تمسّ ركبتي ركبته ، قال : فوجد منّي رائحة الحنوط فقال : والله لتصدقني أو لأصلبنّك .
قلت : ما حاجتك يا أميرالمؤمنين ؟
قال : ما شأنك متحنّطاً ؟
قلت : أتاني رسولك في جوف الليل أن أجِبْ ، فقلت : عسى أن يكون أميرالمؤمنين بعث إليّ في هذه الساعة ليسألني عن فضائل علي(عليه السلام) ، فلعلّي إن أخبرته قتلني ، فكتبت وصيّتي ولبست كفني .
قال : وكان متّكئاً فاستوى قاعداً ، فقال : لا حول ولا قوّة إلاّ بالله ، سألتك بالله يا سليمان كم حديثاً ترويه في فضائل عليّ(عليه السلام) ؟
قال : فقلت : يسيراً يا أميرالمؤمنين .
قال : كم .
قلت : عشرة آلاف حديث وما زاد .