التسمیات - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٣٠
تأمل في انحناءات الإمام الصادق تعظيماً لاسم محمّد ، وقوله : ( بنفسي وبولدي وبأهلي وبأبويّ وبأهل الأرض كلّهم جميعاً الفداء لرسول الله ) .
متى قالها(عليه السلام) ؟ ألم يكن قالها بعد أكثر من نصف قرن من وفاة عمر وبعد رسوخ فكره عند أتباعه ؟ أي بعد استقرار ثقافة النهي عن التسمية بأسماء الأنبياء والمرسلين ، وعلى رأسهم النهي عن ذكر اسم محمّد الصادق الأمين؟!
وقد روى الصادق(عليه السلام) عن رسول الله(صلى الله عليه وآله) قوله: من ولد له أربعة أولاد لم يسم أحدهم باسمي فقد جفاني[٣١٥] .
وعن النبي(صلى الله عليه وآله) : إذا سمّيتم الولد محمّداً فأكرموه ، وأوسعوا له في المجلس ، ولا تقبّحوا له وجها[٣١٦] .
وعنه(صلى الله عليه وآله): ما من قوم كانت لهم مشورة فحضر من اسمه محمّد أو أحمد فأدخلوه في مشورتهم إلاّ كان خيراً لهم[٣١٧] .
وبالإسناد عن النبي: ما من مائدة وضعت فقعد عليها من اسمه محمّد أو أحمد إلاّ قدّس ذلك المنزل في كلّ يوم مرّتين[٣١٨].
وجاء عن الباقر(عليه السلام) قوله: أصدق الأسماء ما سمّي بالعبوديّة ، وأفضلها أسماء
[٣١٤] الكافي ٦ : ٣٩ ح ٢ ، وسائل الشيعة ٢١ : ٣٩٣ ح ٤ -
[٣١٥] الكافي ٦ : ١٩ ح ٦ ، التهذيب ٧ : ٤٣٨ ح ١١ ، وفي أمالي الطوسي : ٦٨٢ ح ٦ ثلاث بنين.
[٣١٦] وعيون اخبار الرضا ٢ : ٢٩ ، وعنه في وسائل الشيعة ٢١ : ٣٩٤ ح ٧ ، الجامع الصغير ١ : ١٠٩ ح ٧٠٦ -
[٣١٧] عيون اخبار الرضا ٢ : ٣٢ ح ٣٠ ، مكارم الأخلاق : ٢٢٠ ، فضائل التسمية بأحمد ومحمّد : ١٩ -
[٣١٨] وسائل الشيعة ٢١ : ٣٩٤ ح ٩ ، عن عيون اخبار الرضا ٢ : ٣٢ ح ٣١ -