الـفتوحات المکية طبع الهيئه المصريه العامه للکتاب - ابن العربي، محيي الدين - الصفحة ٣٨٠ - (الإقليم الخامس و بدله)
(الإقليم الثاني و بدله
(٥٩١)و كل أمر علمى يكون في يوم الخميس،فمن روحانية موسى- ع!-.و كل أثر علوى في ركن النار و الهواء،فمن سباحة المشترى، و كل أثر سفلى في عنصر الماء و التراب،فمن حركة فلكه.-و لهذا البدل من الأقاليم،الإقليم الثاني.و مما يحصل له من العلوم،في هذا اليوم و في ساعاته من الأيام:علم النبات و النواميس،و علم أسباب الخير و مكارم الأخلاق، و علم القربات الإلهية،و علم قبول الأعمال و أين ينتهى بصاحبها؟
(الإقليم الخامس و بدله)
(٥٩٢)و كل أمر علمى يكون في يوم الجمعة-يكون لهذا الشخص الذي يحفظ اللّٰه به الإقليم الخامس-فمن روحانية يوسف-ع!-.
و كل أثر علوى،يكون في ركن النار و الهواء،فمن نظر كوكب الزهرة.
و كل أثر سفلى في ركن الماء و الأرض،فمن حركة فلك الزهرة.و هو من الأمر الذي"أوحى اللّٰه في كل سماء".و هذه الآثار هي"الأمر الإلهي الذي يتنزل بين السماء و الأرض".و هو في كل ما يتولد بينهما:بين السماء،بما ينزل منها:،و بين الأرض،مما تقبل من هذا النزول،كما يقبل رحم الأنثى الماء من الرجل للتكوين،و الهواء الرطب من الطير.قال-تعالى!:
خَلَقَ سَبْعَ سَمٰاوٰاتٍ وَ مِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللّٰهَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ -و القدرة ما لها تعلق إلا بالإيجاد،فعلمنا أن المقصود