الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٧٨ - النصب بالنداء المضاف
ولا يفصل بين المضاف والمضاف إليه ، لأنّه [١] لا يقال : جاء غلام ، اليوم ، زيد. ولكن [تقول][٢] : جاء غلام زيد اليوم ، وجاء [٣] اليوم غلام زيد. وقد [٤] جاء في الشّعر منفصلا [٥]. قال عمرو بن قميئة : [٦]
|
لمّا رأت ساتيدما استعبرت |
لله درّ اليوم من لامها! |
أي [٧] : لله [٨] درّ من لامها. ففصل. وقال آخر : [٩]
|
كما خطّ الكتاب بكفّ يوما |
يهوديّ يقارب أو يعيد |
أي : بكفّ يهوديّ [١٠]. قال [١١] الله ، تعالى : (زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ ، أَوْلادِهِمْ ، شُرَكاؤُهُمْ) [١٢]. فرّق بين المضاف والمضاف إليه.
[١] سقطت من ق.
[٢] من ب.
[٣] سقط «ولكن .. و» من ق.
[١] سقطت من ق.
[٤] في الأصل وق : مفصّلا.
[٥] ديوان عمرو بن قميئة ص ١٨٢ والكتاب ١ : ٩١ والمقتضب ٤ : ٣٧٧ ومجالس ثعلب ص ١٥٢ والأزمنة والأمكنة ٢ : ٣٠٩ والإنصاف ص ٤٣٢ وشرح المفصل ٢ : ٤٦ و ٣ : ١٩ و ٧٧ و ٨ : ٦٦ ومعجم البلدان (ساتيدما) والخزانة ٢ : ٢٤٧. وفي الأصل وب : «قال الشاعر». وساتيدما : اسم جبل. واستعبرت : بكت.
[٦] ب : معناه.
[٧] سقطت من النسختين.
[٨] أبو حية النميري. الكتاب ١ : ٩١ والمقتضب ١ : ٢٣٧ و ٤ : ٣٧٧ والإنصاف ص ٤٣٢ وشرح المفصل ١ : ١٠٣ و ٢ : ٢٥٠ والهمع ٢ : ٥٢ والدرر ٢ : ٦٦ والأشموني ٢ : ٢٧٨ واللسان (عجم) والعيني ٣ : ٤٧٠. والرواية : «أو يزيل». وهي في حاشية ب. وانظر الإفصاح ص ١١٥. قلت : ولعل صواب رواية كتابنا : «أو يقيل». ويزيل ويقيل : يباعد.
[٩] زاد هنا في ب : يقارب أو يعيد أي بكف يهودي.
[١٠] سقط حتى «والمضاف إليه» من النسختين.
[١١] الآية ١٣٧ من الأنعام. وفي الأصل : «أولادهم شركاؤهم». وهى قراءة الجمهور. البحر ٤ : ٢٢٩.