الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٩٩ - النصب الذي يحمل على المعنى
حدف التنوين من «معلّق» وأضافه إلى «وفضة» ، وعطف عليه [١] «زناد راعي». كأنّه قال : [٢] «ومعلّقا [٣] زناد راعي [٤]»
وقال آخر : [٥]
|
هل أنت باعث دينار ، لحاجتنا |
أو عبد ربّ أخا عون بن مخراق؟ |
حمله على المعنى ، أراد : هل أنت باعث دينارا؟ فحذف التنوين ، [وخفض الدينار][٦] ، ونصب «عبد» بالعطف على موضعه ، كأنّه نوى التنوين [٧].
وأما / قول الآخر : [٨]
|
وكرّار خلف المحجرين جواده |
إذا لم يحام دون أنثى حليلها |
أراد : كرّار جواده. فأضاف «خلف» [٩] إليه ، ونصب
وفي الأصل : «شكوة» وفوقها «وفضة». وكذلك فيما بعد. ق : «قربة» هنا وفيما بعد. ب : «شكوة» هنا وفيما بعد. والوفضة : خريطة للزاد. والشكوة : وعاء صغير من الجلد للماء أو اللبن.
[١] سقطت من النسختين.
[٢] في الأصل وق : كأنك قلت.
[٣] في الأصل وب : ومعلق.
[٤] ب : زنادا.
[٥] جابر بن رألان : الكتاب ١ : ٨٧ والمقتضب ٤ : ١٥١ والجمل للزجاجي ص ٩٩ والهمع ٢ : ١٤٥ والدرر ٢ : ٢٠٤ والأشموني ٢ : ٣٠١ والعيني ٣ : ٥٦٣. ونسب في البحر ٧ : ١٥ إلى تأبط شرا. ودينار وعبد رب : رجلان.
[٦] من ق.
[٧] في الأصل : ونصب دينارا على نية التنوين.
[٨] الأخطل. ديوانه ص ٦٢٠ والكتاب ١ : ٩٠ والخزانة ٣ : ٤٧٤. ب : «وقال آخر». وفي الأصل : «خلف». ق : «خلف». والكرار : العطاف. والمحجر : المحاط به. والحليل : الزوج.
[٩] ب : خلفا.