الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٨٥ - النصب على البنية
والنصب على البنية
ما كان بناء بنته العرب ، ممّا لا يزول إلى غيره. مثل الفعل الماضي ، ومثل حروف [١] : إنّ ، وليت ، ولعلّ ، وسوف ، وأين ، وما أشبهه [٢] ...
أي [٣] : كثروا. وقال آخر : [٤]
|
لو أنّ قومي حين تدعوهم حمل |
على الجبال الصّمّ لا نهدّ الجبل |
أي : حملوا. فأفرد مؤخّرا. وقال آخر : [٥]
|
إذا رأيت أنجما من الأسد |
جبهته أو الخرات والكتد |
|
|
بال سهيل في الفضيخ ففسد |
وطاب ألبان الشّتاء وبرد [٦] |
أي : بردت.
[١] ق : حروف.
[٢] ق : وما أشبه.
[٣] سقطت بقية الفقرة من النسختين. وفي الكلام انقطاع. ولعل المؤلف يعلق هنا على قول الراجز :
شبّوا على المجد ، وشابوا ، واكتهل
الذي حذف فيه الضمير ، والمراد : «اكتهلوا» أي : كبروا. انظر البحر ٤ : ٢٥٦ والضرائر لابن عصفور ص ١٢٩.
[٤] إيضاح الوقف والابتداء ١ : ٢٧٣ وشرح الملوكي ص ٣٨٧ وشرح المفصل ٩ : ٨٠ والضرائر لابن عصفور ص ١٢٨.
[٥] معاني القرآن ١ : ١٢٩ و ٢ : ١٠٨ ومجالس العلماء ص ١١٧ والأزمنة والأمكنة ١ : ١٩١ و ٣١٨ ومجالس ثعلب ص ٤٢١ واللسان (جبه) و (خرت) و (كتد) و (فضخ). وفي الأصل : «والخرات». والجبهة : أربعة أنجم ينزلها القمر. والخرات والكتد : نجمان من نجوم الأسد.
[٦] الفضيخ : شراب يتخذ من البسر دون أن تمسه النار.