الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٦٦ - النصب بالاختصاص
والنصب بالاختصاص
قولهم : إنّا ، بني عبد الله ، نفعل كذا وكذا. نصب «بني» ، لأنه [اختصاص][١] اختصّ الفعل ، ولم يخبر أنّهم بنو عبد الله. كأنّه قال : إنّا [٢] ، أعني بني عبد الله. قال الشاعر : [٣]
|
إنّا ، بني تغلب ، قوم معاقلنا |
بيض السّيوف إذا ما أفزع البلد |
نصب «بني» على الاختصاص.
قال الشاعر : [٤]
|
إنّا ، بني منقر ، قوم لنا شرف |
فينا سراة بني سعد وناديها |
وقال رؤبة : [٥]
*بنا ، تميما ، يكشف الضّباب*
نصب «تميما» ، على الاختصاص [٦]. ألا ترى أنّه أخبر عن
[١] من ب.
[٢] في الأصل : أنا.
[٣] في الأصل : «قوما» وفوقها : قوم.
[٤] عمرو بن الأهتم. الكتاب ١ : ٣٢٧ والكامل ص ٦٥ و ٢٢٤ وشرح المفصل ٢ : ١٨ والهمع ١ : ١٧١ والدرر ١ : ١٤٧. وفي النسختين : «قال آخر .. قوم ذوو شرف». وفي الأصل : «قوما» وفوقها «قوم». ومنقر : قبيلة. والسراة : جمع سري. وهو السيد.
[٥] ديوان رؤبة ص ١٦٩ والكتاب ١ : ٢٢٥٥ و ٢٣٧ وشرح المفصل ٢ : ١٨ والأشموني ٣ : ١٨٣ والعيني ٤ : ٣٠٢ والخزانة ١ : ٤١٢. وفي الأصل : «وقال آخر .. تكشف الضبابا». وفي النسختين : «إنّا تميما». ب : «تكشف التجبابا». وفي الحاشية : الحجابا.
[٦] في الأصل : بالاختصاص.