الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٦٣ - النصب بالذم
والنصب بالذمّ
قولهم [١] : مررت بأخيك ، الفاجر الفاسق. نصبت [٢] «الفاجر الفاسق» [٣] ، على الذمّ. وعلى هذا ينصب [٤] هذا الحرف ، في «تبّت» : [٥] (وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ). ومثله : [٦] (مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلِكَ) ، و [٧] (مَلْعُونِينَ أَيْنَما ثُقِفُوا) ، منصوبة على الذمّ [٨] ، كما ذكر أهل النّحو [٩]. وقال عروة بن الورد العبسيّ : [١٠]
|
سقوني الخمر ، ثمّ تكنّفوني |
عداة الله ، من كذب ، وزور |
نصب «عداة الله» على الذمّ. وقال النابغة الذبيانيّ : [١١]
|
لعمري وما عمري عليّ بهيّن |
لقد نطقت بطلا عليّ الأقارع |
[١] سقطت من ق.
[٢] ق : نصب.
[٣] ق : والفاسق.
[٤] ق : يقرأ.
[٥] الآية ٤. ب : قال الله عز وجل.
[٦] الآية ١٤٣ من النساء.
[٧] الآية ٦٠ من الأحزاب.
[٨] سقط «منصوبة على الذم» من ق ، ومن ب مع «كما».
[٩] زاد هنا في النسختين : أن نصبها على الذم.
[١٠] ديوان عروة ص ٩٠ والكتاب ١ : ٢٥٢ ومجالس ثعلب ص ٤١٧. ب : «سقوني الإثم». وتكنفه : أحاط به.
[١١] ديوان النابغة ص ٥٣ والكتاب ١ : ٢٥٢ والمغني ص ٤٣٦ والخزانة ١ : ٤٢٧. وسقط «الذبياني» من النسختين. والأقارع : بنو قريع من تميم.