الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤٧ - النصب بالنفي
|
وميّة أحسن الثّقلين خدّا |
وسالفة وأحسنهم قذالا |
يعني : إذا ميّزت خدّا وسالفة وقذالا. وقال آخر : [١]
|
فإنّكم خيار النّاس قدما |
وأجلده رجالا بعد عاد |
|
|
وأكثره شبابا في كهول |
كأسد تبالة الشّهب الوراد [٢] |
والنصب بالاستثناء
قولهم : خرج القوم إلّا زيدا ، و [قام الناس][٣] إلّا محمدا. نصبت [٤] «زيدا» و «محمدا» لأنّهما لم يشاركا الناس والقوم في فعلهم ، فأخرجا من عددهم [٥].
والنصب بالنفي
قولهم [٦] : لا مال لعبد الله ، ولا عقل لزيد ، ولا جاه لعمرو [٧]. نصبت «مالا» و «عقلا» [و «جاها»][٨] ، على النفي [٩]. ولا يقع النفي إلّا على نكرة [١٠]. قال الشاعر : [١١]
٢ : ٩٦ وشذور الذهب ص ٤١٧ والهمع ١ : ٥٩ والدرر ١ : ٣٤ والخزانة ٤ : ١٠٨. والثقلان : الإنس والجن. والسالفة : جانب العنق. والقذال : مؤخر الرأس فوق القفا.
[١] قوله قدما أي : في الزمان القديم.
[٢] تبالة : اسم موضع. والشهب : جمع أشهب. والوراد : جمع ورد.
[٣] من ق.
[٤] ق : نصب.
[٥] سقط «فأخرجا من عددهم» من ق.
[٦] سقطت من ق.
[٧] سقطت الجملة من ق.
[٨] من ب.
[٩] ق : نصب مال وعقل بالنفي.
[١٠] جعل «ولا يقع النفي إلا على نكرة» في الأصل بعد «لعمرو».
[١١] شذور الذهب ص ١٩٧ والبحر ٢ : ٨٨. وانظر شرح شواهد المغني ص ٢٤٢. ب : لا الدار دار.