الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٨٩ - الواو التي تتحول «أو»
وواو الإعراب [١]
قولهم ، في حال الرفع : أخوك ، أبوك [٢] ، والمؤمنون.
وواو الضمير
قولهم : تخرجون [٣] ، ويقومون. الواو إضمار / جمع المذكّر [٤].
فما كان في [٥] الأسماء فهو واو الإعراب ، وما كان في الأفعال فهو واو الضمير.
والواو التي تتحوّل [٦] «أو»
مثل قول الله ، جلّ وعزّ [٧] : (أَإِنَّا) [٨] لَمَبْعُوثُونَ ، أَوَ [٩] آباؤُنَا الْأَوَّلُونَ)؟ معناه : وآباؤنا الأوّلون [١٠]. ومثله : [١١] (وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً ، أَوْ كَفُوراً). معناه : لا تطع منهم آثما ، ولا كفورا [١٢]. ومنه قول جرير : [١٣]
[١] هذا العنوان مع ما تحته في ق بعد «واو العطف» وما تحته.
[٢] ق : «أبوك وأخوك». ب : «أخوك وأبوك في حال الرفع». وسقط «والمؤمنون» من النسختين.
[٣] في الأصل : «يخرجون». وسقط «ويقومون» من ق.
[٤] ق : «ويقولون هذه إضمار جمع المذكر». ب : يقصدون إضمار جميع المذكر.
[٥] ق : «فما في». ب : كلما كان في.
[٦] ق : تحوّل.
[٧] ق : «تعالى». ب : عز وجل.
[٨] الآيات ١٦ و ١٧ من الصافات و ٤٧ و ٤٨ من الواقعة. وفي الأصل : «آنّا». ق : اءينّا.
[٩] هذه قراءة أبي جعفر وشيبه وابن عامر ونافع. البحر ٧ : ٣٥٥.
[١٠] سقطت من النسختين.
[١١] الآية ٢٤ من الإنسان.
[١٢] ق : «معناه وكفورا». وسقط «ومنه .. وكانت» من النسختين.
[١٣] ديوان جرير ص ٤١٦ وأمالي ابن الشجري ٢ : ٣١٧ والجنى الداني ص ٢٢٩ والمغني ص ٦٥ وشرح شواهده ص ١٩٦ والعيني ٢ : ٤٨٥ و ٤ : ١٤٥ والهمع ٢ : ١٣٤ والدرر ٢ : ١٨١ والأشموني ٢ : ٥٨.