الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٨٣ - التاء الزائدة في الفعل المستقبل
شرّا ، [فقالت][١] : «[والله][٢] ما حملته تضعا ، ولا وضعته يتنا ، ولا أرضعته غيلا ، ولا أبتّه [٣] على مأقة». قولها : [٤] «ما حملته تضعا» أي : ما حملته وأنا حائض. وأصله [٥] «وضعا». واليتن : أن تخرج رجل المولود [٦] قبل رأسه. وهو عيب. ولا أرضعته غيلا ، والغيل [٧] : أن ترضع المرأة ولدها ، وهي حبلى [٨]. ولا أبتّه على مأقة [٩] أي : لم ينم الصبيّ وهو ممتلىء [١٠] غيظا وبكاء.
وتاء القسم
مثل قول الله ، تبارك وتعالى : [١١] (تَاللهِ ، [لَقَدْ عَلِمْتُمْ] ما جِئْنا ، لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ) [١٢].
والتاء الزائدة في الفعل المستقبل [١٣]
أنت تخرج ، والمرأة تخرج [١٤].
[١] من ب.
[٢] من ق.
[٣] ب : ولا لمته.
[٤] في الأصل وق : قوله.
[٥] زاد هنا في الأصل : حملته.
[٦] ب : أنه يخرج الصبي رجليه.
[٧] في الأصل : غيلا والغيل.
[٨] ب : وقد حملت بغيره فهي حبلى.
[٩] في الأصل : مئقة.
[١٠] ب : لم ينم ممتلئا.
[١١] الآية ٧٣ من يوسف.
[١٢] ق : «مثل قول الله تعالى : تالله لأكيدنّ أصنامكم». انظر الآية ٥٧ من الأنبياء.
[١٣] سقط «في الفعل المستقبل» من النسختين.
[١٤] سقط «والمرأة تخرج» من النسختين ، وزاد في ب : وانت تذهب.