الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٨١ - التاء التي تكون بدلا من السين
«طسّ». [١] والدليل على ذلك أنّك إذا صغّرت قلت [٢] : طسيس. فتردّه إلى السين [٣]
وكذلك تفعل العرب ، إذا اجتمع حرفان من جنس واحد جعلوا مكانه [٤] حرفا من غير ذلك الجنس. من ذلك قول [٥] الله عزّ وجلّ [٦] : (وَقَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها). معناه : [٧] دسّسها. ومثله قوله ، [عزّ وجلّ][٨] : (ثُمَّ ذَهَبَ ، إِلى أَهْلِهِ ، يَتَمَطَّى) أي : يتمطّط. فحوّلت السين والطاء ياء [٩]. قال [١٠] العجّاج : [١١]
*تقضّي البازي ، إذا البازي كسر*
أراد : تقضّض. فحوّل الضاد ياء. [١٢] [فاعلم][١٣].
[١] في النسخ : طسس.
[٢] ق : تقول.
[٣] في النسختين : فترد السين.
[٤] في النسختين : بدله.
[٥] في النسختين : مثل قول.
[٦] الآية ١٠ من الشمس. ق : «تعالى». وجعلت هذه الآية مع التعليق عليها في الأصل بعد «والطاء ياء».
[٧] ق : أي.
[٨] الآية ٣٣ من القيامة. وما بين معقوفين من ب. ق : وكذلك.
[٩] في النسختين : تاء.
[١٠] ق : كقول.
[١١] ديوان العجاج ص ١٧ والأمالي ٢ : ١٧١ والخصائص ٢ : ٩٠ والمحتسب ١ : ١٥٧ والممتع ص ٣٤٨ وشرح الملوكي ص ٢٥٠ والمخصص ١١ : ١٢٠ و ١٣ : ٢٨٩ والاقتضاب ص ٤١٣ وشرح المفصل ١٠ : ٢٥ والهمع ٢ : ١٥٧ والدرر ٢ : ٢١٣ والأشموني ١ : ٢٨٩.
وكسر : ضم جناحيه للوقوع.
[١٢] التقضض : الانقضاض. ب : تاء.
[١٣] من ب.