الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٧٩ - تاء الوصل
لا تتغيّر [١] في الواحد ، والتصغير. ألا ترى أنّك [٢] تقول : صوت ، وقوت ، وبيت. [٣] فإذا صغّرت قلت [٤] : صويت ، وقويت ، وبويت. وتقول فيما تكون التاء فيه تاء التأنيث [٥] ، إذا صغّرت : بنيّة ، وأخيّه. فتتغيّر تاؤهما ، وهي [٦] تاء التأنيث ، يستوي فيها النصب والخفض [٧]. فإذا قلت : رأيت بويتات العرب ، ولبست طيالستهم ، صارت [٨] هذه التاء تاء التأنيث. فاعرفها [٩]. [فإذا سئلت عنها عرفت وجهها][١٠].
وتاء الوصل [١١]
قولهم : لات أوان ذلك. يريدون : لا أوان ذلك [١٢]. فيجعلون التاء صلة. ومنه [١٣] قول الله ، تبارك وتعالى [١٤] : (وَلاتَ حِينَ مَناصٍ). وقال الطرمّاح : [١٥]
[١] ق : لا يتغير.
[٢] سقط «ألا ترى أنك» من ق.
[٣] في الأصل : وبيت وقوت.
[٤] ق : وإذا صغرت تقول.
[٥] لعله يريد تاء التأنيث في الجمع. ب : «هاء». ق : يكون فيه تاء التأنيث.
[٦] في الأصل : «تاؤها فهي». ق : فيتغير التاء هاء وهي.
[٧] في الأصل : الخفض والنصب.
[٨] في الأصل : صار.
[٩] سقطت من ق. وفي الأصل : فاعرف ذلك.
[١٠] من ب.
[١١] هذا العنوان مع ما تحته في النسختين قبل «التاء التي تكون بدلا من الواو».
[١٢] في الأصل : «لا أوان ذلك». ق : «لات أوان يريدون لات حين». ب : لات أو ان يريدون لا أوان.
[١٣] سقط حتى «مناص» من ق.
[١٤] الآية ٣ من ص. ب : عز وجل.
[١٥] ديوان الطرماح ص ٢١٤ والخزانة ٢ : ١٥٧. والبلهنية : الرخاء والسعة.