الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٧٥ - تاء فعل المؤنث
قال الله ، جلّ ذكره [١] : (إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ). فكسر [٢] التاء ، وهي [٣] في محلّ النصب [٤]. ومنه [قوله ، جلّ وعزّ][٥] : (خَلَقَ اللهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ ، بِالْحَقِّ) [٦]. فكسر التاء من «السماوات» ، وهي [٧] نصب.
وتاء فعل المؤنث
تكون جزما [٨] أبدا ، مثل [٩] : خرجت ، وظعنت [١٠] ، وقامت ، [وقعدت][١١]. فإذا استقبلها ألف ولام كسرت [١٢]. تقول : [١٣] خرجت المرأة. كسرت [١٤] التاء ، لالتقاء الساكنين. والساكنان [١٥] : التاء من «خرجت» واللام من «المرأة». وكلّ مجزوم وساكن [١٦] إذا حرّك حرّك إلى الخفض. فإذا [١٧] قلت :
[١] الآية ١١٤ من هود. ق : «عز اسمه». ب : عز وجل.
[٢] ق : وكسر.
[٣] سقطت من ق.
[٤] ب : وهو في موضع نصب.
[٥] من ق.
[٦] الآية ٤٤ من العنكبوت. ق : «خلق السماوات والأرض». وهي في عدة آيات.
[٧] ق : وهو.
[٨] في الأصل : «جزم» وفوقها التصويب. وفي النسختين : وتاء الفعل المؤنث جزم.
[٩] ب : تقول.
[١٠] ق : وطعنت.
[١١] من النسختين.
[١٢] سقطت من ق. ب : فإذا استقبلتها ألف ولام كسرت.
[١٣] ب : نحو قولك.
[١٤] في الأصل : «كسرت». ق : وكسرت.
[١٥] ب : وهما.
[١٦] ق : ساكن.
[١٧] سقط حتى «الصدر من القناة» من النسختين.