الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٧٢ - الهاء التي تتحول تاء
والهاء التي تتحوّل [١] تاء
وهي لغة ، في [٢] بعض لغات العرب. يقولون : وضعته في المشكات [٣] ، وهذه جمرت [٤] ، [وجنّت][٥]. قال الله ، جلّ وعزّ [٦] : (إِنَّ شَجَرَةَ) [٧] الزَّقُّومِ). ومثله : (وجنات (نَعِيمٍ) [٨] ، و (إِنَّ رَحْمَتَ) [٩] اللهِ قَرِيبٌ ، مِنَ الْمُحْسِنِينَ). قال الشاعر : [١٠]
|
من بعد ما وبعد ما وبعدمت |
صارت نفوس القوم عند الغلصمت |
|
|
وكادت الحرّت أن تدعى أمت [١١] |
||
أراد «الغلصمه» و «الأمه» ، فوقف على الهاء بالتاء ، على اللغة. [١٢] وهي حميريّة. [ويقال : لبعض بني أسد بن خزيمة][١٣].
[١] ق : يتحول.
[٢] في الأصل : من
[٣] في الأصل وق : المشكاة.
[٤] في الأصل : «حمزات». ق : جمرت.
[٥] من ق. وفيها : وجنّت.
[٦] ق : «تعالى». وفيها تقديم وتأخير في الآيات. ب : عز وجل.
[٧] الآية ٤٣ من الدخان. وفي الأصل وق : شجرة.
[٨] الآية ٨٩ من الواقعة. وفي الأصل وب : «جنّة النّعيم». وهي من الآية ٨٥ من الشعراء.
ق : «وقال تعالى : وجنّة نعيم».
[٩] الآية ٥٦ من الأعراف.
[١٠] أبو النجم. مجالس ثعلب ص ٢٧٠ والخصائص ١ : ٣٠٤ ورصف المباني ص ١٦٢ وشرح المفصل ٥ : ٨٩ و ٩ : ٨١ والهمع ٢ : ٢٠٩ والدرر ٢ : ٢١٤ و ٢٣٥ والأشموني ٤ : ٢١٤ والعيني ٤ : ٥٥٩ والخزانة ٢ : ١٤٨ وشرح شواهد الشافية ص ٢١٨. والغلصمة : رأس الحلقوم.
[١١] ق : الحرّة.
[١٢] في الأصل : أراد الغلصمة والأمة فوقف بالهاء على التاء باللغة.
[١٣] من ب.