الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٦٩ - هاء التأنيث
اللّحن. [١] وزعموا أنّ قول الله ، جلّ وعزّ [٢] : (بَلِ الْإِنْسانُ ، عَلى نَفْسِهِ ، بَصِيرَةٌ) على هذا المعنى. ومثله [٣] [قوله ، تعالى] : [٤] (وَقالُوا : ما فِي بُطُونِ هذِهِ الْأَنْعامِ خالِصَةٌ لِذُكُورِنا ، وَمُحَرَّمٌ عَلى أَزْواجِنا). فالهاء [٥] هاء المبالغة والتفخيم. ومنه [أيضا] قوله ، [عزّ وجلّ] : [٦] (لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ ، مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ، أَجْمَعِينَ). ألحقت [فيه][٧] الهاء [للمبالغة][٨] ، وإنّما هو [٩] الجنّ.
وقال الشاعر ، يصف السّيف : [١٠]
|
ولو شهدت غداة الكوم قالت : |
هو العضب ، المهذرمة ، العتيق |
وهاء التأنيث
مثل : كلمة [١١] ، وضربة ، [وجنّة ، وشجرة ، وقلنسوة]. [١٢]
[١] سقط «ولحانه ... اللحن» من النسختين.
[٢] الآية ١٤ من القيامة. ق : «تعالى». ب : عز وجل.
[٣] ق : وكذلك.
[٤] الآية ١٣٩ من الأنعام. وما بين معقوفين من ق.
[٥] في النسختين : فهي.
[٦] الآيتان ١١٩ من هود و ١٣ من السجدة. وما بين معقوفين من ب. ق : «تعالى». وسقط «لأملأن جهنم» و «أجمعين» من النسختين.
[٧] من ق.
[٨] من ق. ب : لهذا المعنى
[٩] ق : هي.
[١٠] مالك بن زغبة. الاختيارين ص ١٩٧. ب : «غداة الحرب». ق : «المهنّدة العتيق».
والكوم : يوم لباهلة على بلحارث. والمهذرمة : الكثير القطع. والعتيق : الكريم.
[١١] في الأصل : كلبة.
[١٢] من ق.