الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٥٤ - لام التعجب
وتقول : أكلت رطبا يا له من رطب! [١]
ولام الاستغاثة
وهي مكسورة [٢]. تقول : يا لعبد الله [٣] ، لأمر واقع [٤]. [قال الشاعر] : [٥]
|
يا لقوم لزفرة الزّفرات |
ولعين ، كثيرة العبرات |
ولام التعجّب
مفتوحة أبدا ، نحو قولهم : لظرف زيد [٦] ، ولكرم عمرو [٧] ، ولقضو [٨] القاضي! أي : ما أظرف زيدا ، وأكرم عمرا ، وأقضى القاضي! [٩]
ويقال [١٠] : من لام التعجّب أيضا قول الله ، تعالى : [١١] (إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً) ، (إِنَّ فِي هذا) [١٢] لَبَلاغاً)! ومن التعجّب قوله ،
[١] سقط «ونقول ... رطب» من النسختين.
[٢] في الأصل : «مفتوحة». وسقط «وهي» من ق.
[٣] ق : يا لعبد الله.
[٤] في الأصل : وقع.
[٥] ما بين معقوفين من النسختين. وفي الأصل : «يا لبكر لزفرة». ق : يا لقوم.
[٦] ق : عمرو.
[٧] ق : زيد.
[٨] في الأصل : لقضى.
[٩] ق : «ما أظرفه وما أكرمه وما أقضاه». ب : ما أظرفه وما أكرمه.
[١٠] سقط حتى «البعث» من النسختين.
[١١] الآيات ١٣ من آل عمران و ٤٤ من النور و ٢٦ من النازعات.
[١٢] الآية ١٠٦ من الأنبياء. وفي الأصل : «ذلك» وفوقها : هذا.