الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٤٤ - ألف الإقحام
|
لتسمعنّ وشيكا في دياركم : |
ألله أكبر ، يا ثارات عثمانا |
والدليل على أنّه لا يفرّق [١] بين الألف واللام ، في اسم الله جلّ وعزّ ، [٢] أنّك [٣] تقول : يا ألله [٤]. ولا يجوز أن تقول : يا ألرّجل. وإنّما قطعت [٥] هذه الألف على الأصل ، كما قرأت القرّاء : [٦] (الم ، اللهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ ، الْحَيُّ الْقَيُّومُ).
وأما [٧] ألف الإقحام
فقولهم [٨] للعقرب : عقراب [٩]. ومثله قول الله ، جلّ وعزّ [١٠] : (وَكَذَّبُوا بِآياتِنا كِذَّاباً [١١]). قال الشاعر : [١٢]
|
أعوذ ، بالله ، من العقراب |
الشّائلات عقد الأذناب |
[١] ق : «لا فرق». ب : لا يفرق.
[٢] ب : «عز وجل». وسقط من ق.
[٣] ب : لأنك.
[٤] ق : يالله.
[٥] ق : يالرجل وإنما تعطفت.
[٦] الآيتان ١ و ٢ من آل عمران.
[٧] سقطت من النسختين.
[٨] في الأصل وق : قولهم.
[٩] في الأصل : «عقراب» بضم العين هنا وفيما بعد.
[١٠] في الأصل : «قال الله جل وعز». ق : ومثل قول الله جل ذكره.
[١١] الآية ٢٨ من النبأ. وهذه قراءة علي بن أبي طالب وعوف الأعرابي وأبي رجاء والأعمش وعيسى بخلاف عنه. المحتسب ٢ : ٣٤٨ والبحر ٨ : ٤١٤. ق : كذابا.
[١٢] رصف المباني ص ١٢ ورسالة الملائكة ص ١٩ وعبث الوليد ص ١٥٦ والضرائر لابن عصفور ص ٣٣ والبحر ٥ : ٣٠٢ و ٦ : ٤١٦ و ٨ : ٢٩٠ والمغني ص ٤١٢ واللسان (سبب) والتاج (عقرب). ق : «المقربات الشّوّل». ب : «المقرنات العقّف». والشائلات جمع وصف به المفرد للمبالغة. وقد يراد بالمفرد الكثرة لأنه اسم جنس.