الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٧٨ - الخفض بالبنية
والخفض [١] بالبنية
وإنّما [٢] علّة البنية للأسماء : تضاف وهي نواقص ، فإذا حذفت منها الإضافة بقيت ناقصة ، فألزمت البنية [٣] ، مثل : قطام [٤] ، ودراك ، ونزال ، وحذام ، وبداد [٥] ، ورقاش [٦]. لا تزول هذه الأسماء عن الخفض [٧] إلى غيره ، من غير تنوين [٨]. يقال : أتتني [٩] قطام [١٠] ، ومررت بقطام ، ورأيت قطام. وحذام [١١] لا يزول عن [١٢] الخفض إلى غيره ، من غير تنوين. / قال الشاعر : [١٣]
|
إذا قالت حذام فصدّقوها |
فإنّ القول ما قالت حذام |
وتقول : كويته وقاع ، وجاءت الخيل بداد ، أي : متبدّدين [١٤].
[١] في النسختين : والجر.
[٢] سقط حتى «البنية» من النسختين.
[٣] في الأصل : البنية.
[٤] في الأصل : «فطام» بالفاء هنا وفيما يلي.
[٥] في الأصل : «وبدار». وسقط «وحذام وبداد» من ق.
[٦] في الأصل : «ورقاس». ب : ودراك.
[٧] في النسختين : لا يزول من الخفض.
[٨] سقط «من غير تنوين» من ق.
[٩] في الأصل وق : ايتني.
[١٠] ق : «حذام» هنا وفيما يلي من المثالين.
[١١] سقطت من ق.
[١٢] ق : من.
[١٣] لجيم بن صعب. الخصائص ٢ : ١٧٨ وأمالي ابن الشجري ٢ : ١١٥ وشرح المفصل ٤ : ٦٤ والمغني ص ٢٤٣ وابن عقيل ١ : ٦٣ وشذور الذهب ص ٩٥ والأشموني ٣ : ٢٦٨ واللسان والتاج (حذم) و (رقش) والعيني ٣ : ٣٧٠. وسقط حتى «وتقول» من ق.
[١٤] ق : «وجاءت سواقها». وأثبت هاهنا فيها «وقال عمرو .. قطي وحسبي». وهو وارد بعد.