الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٦٩ - الرفع بـ «هل» وأخواتها من حروف الرفع
|
تحنّ إلى ليلى ، وأنت تركتها |
وكنت ، عليها بالملا ، أنت أقدر |
رفع [١] «أقدر» بـ «أنت» ، ولم يلتفت إلى [٢] «كان» ، لأنّه يجب أن يكون لـ «أنت» خبر. [٣] وعلى هذا ، يقرأ من يقرأ هذا الحرف [٤] ، في «المائدة» : [٥] (فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ). رفع «الرقيب» بـ «أنت». فكلّ [٦] مضمر يجعلونه مبتدأ ، ويرفعون ما بعده على خبر المبتدأ. ومثله [٧] [قول الله تعالى] ، في «الكهف» : (إِنْ تَرَنِ) [٨] أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مالاً وَوَلَداً).
رفع [٩] «أقلّ» بـ «أنا». وقال الشاعر :/ [١٠]
|
إنّي إذا ما كان أمر ، منكر ، |
وازدحم الورد ، وضاق المصدر |
|
|
وجدتني أنا الرّبيس ، الأكبر [١١] |
||
و «الربيس» خبر الابتداء و «الأكبر» نعته. [١٢]
وتقول [١٣] : متى أنت وأرضك؟ ومتى أنت والجبل؟ نصبت «أرضك» ، على معنى : متى عهدك بأرضك؟ وما يمنعك من
[١] ب : فرفع.
[٢] ق : «ولم يلتفت إلى خبر». ب : ولم يعمل.
[٣] ب : «لأنه كان ينبغي أن يكون خبرا». وسقط من ق.
[٤] ق : «وعلى هذا يقرأ على الحرف». ب : وقوله.
[٥] الآية ١١٧.
[٦] في النسختين : وكل.
[٧] ق : «ومثل هذا». ومنها ما بين معقوفين.
[٨] الآية ٣٩. وفي الأصل وب : «إن ترني».
[٩] الرفع قراءة عيسى بن عمر ، والنصب قراءة الجمهور. البحر ٦ : ١٢٩.
[١٠] سقط حتى «مضى تفسير وجوه الرفع» من ب. وفيها هنا : «تم الباب». وفي الأصل : «وجاء المصدر».
والورد : القوم يسرعون إلى الحرب.
[١١] في الأصل : «الرئيس» هنا وفيما يلي. والربيس : الشجاع الداهية.
[١٢] ق : جعل المضمر مبتدأ وما بعده خبره.
[١٣] سقط حتى «والله أعلم» من ق.