الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٦٢ - الرفع بـ «حتى» إذا كان الفعل واقعا
الحركات [١]. ولا يتغيّر [٢] «الّذين» [٣] إلى غير النصب ، في جميع الحركات.
وأما [٤] التثنية منه فإنّه مصروف. تقول : الّلذان قالا ، ورأيت الّلذين قالا ، ومررت بالّلذين قالا.
ثم جمعوا فقالوا «الّذين» في كلّ وجه ، كما قالوا في حضرموت / ومعديكرب.
والرفع بـ «حتى» إذا كان الفعل [٥] واقعا
قولهم : سرنا حتّى ندخلها [٦]. [رفعت «ندخلها»][٧] ، لأنّه فعل قد مضى [٨] ، وهو واقع. فكأنّه صرف من [٩] النصب [١٠] إلى الرفع ، ووجهه : حتّى دخلناها. قال امرؤ القيس : [١١]
|
مطوت بهم حتّى تكلّ غزاتهم |
وحتّى الجياد ما يقدن بأرسان |
[١] زاد هنا في الأصل : لأن الذي من أخف الحركات.
[٢] ق : ولا تتغير.
[٣] في الأصل : «الذي». وسقطت من النسختين.
[٤] سقط حتى «ومعد يكرب» من النسختين.
[٥] سقطت من النسختين.
[٦] ق : «يدخلها» ، ب : «تدخلها» ، هنا وفيما يلي.
[٧] من النسختين.
[٨] في الأصل : لأنه قد مضى الفعل.
[٩] ب : لأنه مصروف عن.
[١٠] في الأصل : نصب.
[١١] ديوان امرىء القيس ص ٩٣ والكتاب ١ : ٤١٧ و ٢ : ٢٠٣ والمقتضب ٢ : ٤٠ والجمل للزجاجي ص ٧٨ ومعاني القرآن ١ : ١٣٣ وشرح المفصل ٥ : ٧٩ و ٨ : ١٥ و ١٩ والمغني ص ١٣٦ و ١٣٨ والهمع ٢ : ١٣٦ والدرر ٢ : ١٨٨ والخزانة ٣ : ٢٧٥. وفي النسختين : «قال الشاعر». ق : «ما يقدن». ومطا : أسرع. وقوله ما يقدن بأرسان أي : تعبت الخيل وذلت. فهي تقاد بلا أرسان.