الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٥١ - الرفع بالحكاية
وكلّما استفهمت فارفع بالحكاية [١] ، ما لم تجىء بالتاء. فإذا جئت بالتاء فانصب. فإنّه [٢] بمنزلة : تظنّ ، وترى. أما الرفع فمثل [٣] قولك : أقلت عبد الله خارج؟ فيم قلت الناس خارجون؟ بكم قلت الثوبان؟ فإذا جاءت التاء فانصب [٤] ، نحو قولك :
أتقول زيدا عالما؟ [٥] أتقول [٦] الناس خارجين؟ قال الشاعر : [٧]
|
أنوّاما تقول بني لؤيّ |
قعيد أبيك ، أم متناومينا؟ |
نصب «نوّاما» و «بني» بـ «تقول» [٨]. وقال آخر : [٩]
|
متى تقول القلص الرّواسما |
يلحقن أمّ غانم ، وغانما؟ |
نصب «القلص الرّواسما» [١٠] ، لمّا أدخل التاء. وقال [١١] آخر : [١٢]
[١] ق : في الحكاية.
[٢] ب : لأنه.
[٣] ب : فأما الرفع فنحو.
[٤] ب : فإذا جئت بالتاء نصبت.
[٥] ب : خارجا.
[٦] سقطت الهمزة من الأصل.
[٧] الكميت. الكتاب ١ : ٦٣ والمقتضب ٢ : ٢٤٩ وشرح المفصل ٧ : ٧٨ وشذور الذهب ص ٣٨١ والهمع ١ : ١٥٧ والدرر ١ : ١٤٠ والأشموني ٢ : ٣٧ والعيني ٢ : ٤٢٩ والخزانة ١ : ٤٢٣ و ٤ : ٢٣. وقعيد أبيك أي : صاحب أبيك قسمي. والصاحب هنا هو الله سبحانه وتعالى. والقسم به.
[٨] ب : فنصب نواما برجوع الفعل.
[٩] هدبة بن خشرم. الشعر والشعراء ص ٦٧٢ والجمل للزجاجي ص ٣١٥ وشذور الذهب ص ٣٧٩ والهمع ١ : ١٥٧ والدرر ١ : ١٣٩ والأشموني ٢ : ٣٦ والعيني ٢ : ٤٢٧.
والقلص : جمع قلوص. وهي الناقة الفتية. والرواسم. جمع راسمة. وهي المسرعة.
[١٠] سقط «القلص الرواسما» من ق.
[١١] سقط حتى «تظن» من النسختين.
[١٢] عمر بن أبي ربيعة. ديوانه ص ٣٩٤ والكتاب ١ : ٦٣ والمقتضب ٢ : ٢٤٩ والجمل للزجاجي ص ٣١٤ وشرح المفصل ٧ : ٧٨ والعيني ٢ : ٤٣٤ والخزانة ١ : ٤٢٣.