الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١١٢ - النصب بإضمار «كان»
|
فأحضرت عذري عليه الأمي |
ر ، إن عاذرا لي أو تاركا |
يقول : إن يكن [١] [الأمير لي عاذرا ، أو تاركا. وقد يجوز الرفع [٢] ، على : إن يكن][٣] في فعلي [٤] خير أو شرّ [٥] قال الشاعر : [٦]
|
فإن يك في أموالنا لا نضق به |
ذراعا ، وإن صبر فنصبر للدّهر |
كأنّه قال [٧] : إن يكن فيه الصبر [صبرنا][٨] أو وقع صبر [٩] وقال آخر : [١٠]
|
فتى ، في سبيل الله أصفر وجهه |
ووجهك ممّا في القوارير أصفرا |
يريد : كان أصفرا.
وأما قول امرىء القيس : [١١]
[١] ب : وكذلك إن كان.
[٢] يريد : إن خير وإن شرّ.
[٣] من النسختين.
[٤] ب : أن يكون في فعله.
[٥] في الأصل : خيرا أو شرا.
[٦] هدبة بن خشرم. ديوانه ص ٩٨ والألفاظ ص ٤٥٨ والأغاني ٢١ : ٢٨٧ وشرح لحماسة للتبريزي ٢ : ٥٠ والخزانة ٤ : ٨٦ ، والكتاب ١ : ١٣١ ومعاني القرآن ٢ : ١٠٥ وأمالي ابن الشجري ٢ : ٢٣٦ والمغني ص ٣٣٤ وشرح شواهده ص ٢٦٧. وفي الأصل : «وإن صبرا». ق : «للصبر».
[٧] ب : أراد.
[٨] من ق.
[٩] ق : ورفع صبرا.
[١٠] الإفصاح ص ١٨٢ ومجمع البيان ١٠ : ٤١١. وفي الأصل : «لا اصفرّ وجهه». ق : «وجهه». وما في القوارير هو الأدهان والخمر.
[١١] ديوان امرىء القيس ص ٦٦ والكتاب ١ : ٤٢٧ والمقتضب ٢ : ٢٨ والجمل للزجاجي ص ١٩٧ والخصائص ١ : ٢٣٦ وشرح المفصل ٧ : ٢٢ والأشموني ٣ : ٢٩٥ والخزانة ٣ : ٦٠١. وهذا البيت ليس فيه شاهد على إضمار «كان». وإنما هو من «النصب بحتّى وأخواتها» في الورقة ٦