إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٦٣ - تاريخ ميلاده و شهادته عليه السلام
«فخرج الراهب و النصارى يستمطرون الصيب المدرارا» «فجاءهم غيث غزير هاطل و كلما دعوا أجاب الوابل» «فافتتن الناس و راموا الردة لما رأوا من فرج و شدة» «فطلبوا الامام حتى خرجا ثم دعا اللّه فنال الفرجا» «و عند ما أراد يدعو الراهب و قرب الغيث و فاز الطالب» «أمر عبده الامام فأخذ من يده عظما فعند ما نبذ» «انقشع الغيم و زال المطر و زال عن دين الإله الخطر» «قال الامام انه عظم نبى فليس ما رأيتم بعجب» «إذ كلما أظهر للسماء أمطرت الغيث بلا دعاء» «و طبع الحصاة حتى انطبعت كأنه لما دعاها استمعت» «كن ثلاث حصيات طبعا فيهن كالآباء فاعجب و اسمعا» «و ضرب الأرض و أخرج الذهب فغنم السائل و الفقر ذهب» «ذلت له السباع إذ رموه و خضعت و الناس قد رأوه» «كذلك الوحوش و الأطيار و اشتهرت بذلك الاخبار» «و كان يكتب الكتاب و مضى الى الصلاة عن كتاب معرضا» «فمر في قرطاسه قلمه يكتب في الكتاب بل يختمه» «بلا أصابع بإذن اللّه مع حضور بعض من رآه و استمع» «كلمه الذئب و ذاك عجب لكن قبوله علينا يجب» «أنبع عين عسل و لبن في داره فاعجب لفعل حسن» «و مثل هذا ثابت في النقل و ليس بالمحال عند العقل»