إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٥٦ - إعطاؤه عليه السلام لإبراهيم بن عباس عشرة آلاف درهم من الدراهم التي ضربت باسمه الشريف
و جدّه الصّادق كان يميل لونه إلى السواد إذ كانت امّه سوداء.
سخائه عليه السّلام
رواها القوم:
منهم علامة الأدب الراغب الاصبهانى في «محاضرات الأدباء» (ج ٢ ص ٥٨٩ ط مكتبة الحيات في بيروت) قال: و فرّق عليّ بن موسى الرّضا ماله بخراسان كلّه في يوم عرفة فقال له الفضل بن سهل: ما هذا المغرم؟ فقال: بل هو المغنم، لا تعدنّ مغرما ما ابتعت به أجرا و كرما.
إعطاؤه عليه السّلام لإبراهيم بن عباس عشرة آلاف درهم من الدراهم التي ضربت باسمه الشريف
رواه القوم:
منهم العلامة ابو الفرج في «الأغاني» (ج ٩ ص ٤٧ ط دار الفكر) قال:
أخبرني محمّد بن يونس الأنبارى قال حدّثنى أبى ان إبراهيم بن العباس الصّولى دخل على الرضا لما عقد له المأمون و ولّاه على العهد فأنشده قوله:
أزالت عزاء القلب بعد التجلّد مصارع أولاد النبيّ محمّد صلّى اللّه عليه و آله فوهب له عشرة آلاف درهم من الدراهم التي ضربت باسمه فلم نزل عند إبراهيم و جعل منها مهور نسائه و خلّف بعضها لكفنه و جهازه إلى قبره.