إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٥٥ - علمه و زهده عليه السلام
إلّا شهد له بمثل شهادتي [١].
و منهم العلامة ابن الصباغ المالكي في «الفصول المهمة» (ص ٢٣٣ ط الغرى) قال:
قال إبراهيم بن العباس سمعت العباس يقول ما سئل الرضا عن شيء إلّا علمه و لا رأيت أعلم منه بما كان في الزمان إلى وقت عصره، و كان المأمون يمتحنه بالسؤال عن كلّ شيء فيجيبه الجواب الشّافي و كان قليل النوم كثير الصوم لا يفوته صيام ثلاثة أيّام في كلّ شهر و يقول ذلك صيام الدهر و كان كثير المعروف و الصّدقة سرا و أكثر ما يكون ذلك منه في الليالي المظلمة و كان جلوسه في الصيف على حصير و في الشتاء على مسح.
و منهم العلامة الشبلنجي في «نور الأبصار» (ص ٢٠٨ ط العثمانية بمصر) روي الحديث عن إبراهيم بعين ما تقدّم عن «الفصول المهمّة».
و منهم العلامة الزبيدي الحنفي في «اتحاف السادة المتقين» (ج ٧ ص ٣٦٠ ط الميمنية بمصر) قال:
و روى انّ أبا الحسن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين ابن عليّ بن أبي طالب يلقّب الرّضا، بكسر الراء و فتح الضاد المعجمة، صدوق روى له ابن ماجة مات سنة ثلاث و مأتين و لم يكمل الخمسين و والده يلقّب الكاظم
[١]
قال العلامة ابن الصباغ المالكي في «الفصول المهمة» (ص ٢٣٩ ط الغرى) كتب عليه السلام بخطه الشريف على ظهر كتاب العهد الذي كتبه المأمون له و فيه بعد الالتزام بطاعة اللّه و رسوله ان تولى الأمر: و الجامعة و الجفر يدلان على ضد ذلك.
و قال العلامة ابن الطقطقى في «الفخرى في الآداب السلطانية» وضع عليه السلام خطه في ظاهر كتاب المأمون بما معناه: اني قد أجبت امتثالا للأمر و ان كان الجفر و الجامعة يدلان على ضد ذلك.