مفتاح الکرامة في شرح قواعد العلامة(ط - دار الاحیاء التراث) - الحسیني العاملي، سید جواد - الصفحة ٣٦٦ - الأول لا بد فی الاحتیاط من النیة
فروع
الأول) لا بد فی الاحتیاط من النیة و تکبیرة الافتتاح و الفاتحة خاصة و وحدة الجهة المشتبهة (١)
______________________________
الثلاث فابن علی الثلاث و إن وقع رأیک علی الأربع فابن علی الأربع و نحوه غیره و کذا ما أعاد الصلاة فقیه یحتال لها و یدبرها و ما ورد فی حفظ الصلاة بالخاتم و نحوه و غیر ذلک مما هو کثیر انتهی
(قوله) قدس اللّٰه تعالی روحه (فروع الأول لا بد فی الاحتیاط من النیة و تکبیرة الافتتاح و الفاتحة خاصة و وحدة الجهة المشتبهة)
أما أنه لا بد من النیة و تکبیرة الافتتاح فهو محل وفاق کما فی الدرة قال فی (التذکرة) لأنها إما جزء أو الصلاة منفردة فیجب فیها مراعاة ما یعتبر فی الصلوات (و اعترضه) فی إرشاد الجعفریة بأن فرض الجزئیة یقتضی عدم الإتیان بالتکبیر و استئناف النیة لاستلزام ذلک زیادة الرکن و فی (الذکری و الموجز الحاوی و الألفیة و شروحها و الجعفریة و شرحیها) أنه لا بد من نیة الأداء إن بقی الوقت و القضاء إن خرج و زاد بعض هؤلاء أو کانت المجبورة مقضیة و فی (حاشیة الکرکی علی علی الألفیة و الدرة) أن المجبورة إن کانت نیابة ذکر المنوب أیضا فی نیة الاحتیاط و استشکل المصنف فی نهایة الإحکام فی نیة الأداء و القضاء و لم یبین وجهه و قد بین فی إرشاد الجعفریة و الدرة بأنها الصلاة منفردة و لیست بجزء من الصلاة المجبورة فلا تکون بحسب الوقت مرتبطة بالمجبورة حتی یدخل فیها الأداء و القضاء باعتبار وقت المجبورة و عدمه و الأصل براءة الذمة من هذا التکلیف انتهی و قال فی (نهایة الإحکام) إن أوجبناه فإن کان احتیاط مؤداة فی وقتها نوی الأداء و بعده نوی القضاء إن لم نبطلها بخروج الوقت و إن کان احتیاط فائتة نوی احتیاطها و لا ینوی القضاء انتهی و أما أنه لا بد من الفاتحة خاصة فهو ظاهر الصدوقین و الشیخ فی النهایة و الطوسی فی الوسیلة و صریح الشرائع و التذکرة و نهایة الإحکام و التحریر و الإرشاد و المختلف و التلخیص و الدروس و البیان و الألفیة و الذکری و الموجز الحاوی و الهلالیة و حاشیة الکرکی علی الألفیة و الجعفریة و شرحیها و المقاصد و الدرة و مجمع البرهان و رسالة صاحب المعالم و المدارک و النجیبیة و الجواهر و المصابیح و الریاض و قد نسب إلی الأکثر فی الذکری و المدارک و المفاتیح و الریاض و النجیبیة و إلی المشهور فی الذخیرة و إلی الأشهر فی الکفایة و قواه فی المیسیة و لم یرجح فی الروض و فی أکثر هذه التصریح بعدم إجزاء التسبیح و صرح فی البیان و الدروس و الألفیة و الموجز الحاوی و الهلالیة و الجعفریة و العزیة و إرشاد الجعفریة و المقاصد و الدرة و الجواهر و رسالة صاحب المعالم و النجیبیة أنه یخفت فیها و فی أکثرها أنه یجب ذلک و فی بعضها أنه لا یجوز الجهر و قد یلوح من إرشاد الجعفریة التأمل فی ذلک و اقتصر الأکثر علی نسبة الخلاف إلی المفید و ابن إدریس قالوا فإنهما خیرا بین التسبیح و الحمد (قلت) لکنهما اختلفا فی عدد التسبیح و فی (تخلیص التلخیص) نسبة الخلاف إلی الفاضل و لعله عنی ابن إدریس و فی (الذکری) أنهما ذهبا إلی ذلک لاعتبار مرغوب عنه مع عدم تیقن البراءة به و فی (نهایة الإحکام) الإجماع علی عدم وجوب الزیادة علی الفاتحة و فی (التذکرة) نفی الخلاف عنه و فی (إرشاد الجعفریة) الإجماع علی عدم وجوب غیرها و لعله عنی الزیادة علی الفاتحة کما فی إجماع نهایة الإحکام و أما وحدة الجهة المشتبهة فقل من تعرض له و معناه کما سمع منه علی الظاهر فیما نقل أنه لو اشتبه علیه القبلة و صلی إلی أربع جهات و شک فی واحدة من الصلوات الأربع صلی الاحتیاط إلی جهتها و قال (فی الهلالیة) لا بد من وحدة الجهة فی المتحیر إلا أن یظهر عین القبلة فیسقط إلا أن تکون