مفتاح الکرامة في شرح قواعد العلامة(ط - دار الاحیاء التراث) - الحسیني العاملي، سید جواد - الصفحة ٣٢١ - المطلب الثالث فیما لا حکم له
(المطلب الثالث) فیما لا حکم له (١) من نسی القراءة حتی یرکع (٢) أو الجهر و الإخفات (٣) أو قراءة الحمد أو السورة حتی یرکع (٤)
______________________________
الأولی بعد تمام ذکرها أو قبل تمام ذکرها أو بعد الرفع من الرکوع أو بعد الانحناء قبل الرفع بعد تمام الذکر أو قبله و قبل الرکوع بعد القراءة أو فی أثنائها أو قبل القراءة بعد استکمال القیام أو قبل استکماله هذا تمام الثلاث عشرة و إذا تعلق الشک بالسادسة یتشعب إلی خمس عشرة صورة أربع ثنائیة و ست ثلاثیة و أربع رباعیة و واحدة خماسیة و صور تعلق الشک بالثانیة و الثالثة و الرابعة و الخامسة إحدی عشرة فالمجموع ست و عشرون و الاحتمالات الثلاثة عشر المذکورة تجری فی کل واحدة منها فیصیر المجموع ثلاثمائة و ثمانی و ثلاثین و قد خرجنا فی المقام عن وضع الکتاب حرصا علی بیان الصواب فاستتبع ذلک التطویل و الحدیث ذو شجون کما قیل
(قوله) قدس اللّٰه تعالی روحه (المطلب الثالث فیما لا حکم له)
أی لا فی أثناء الصلاة و لا بعدها و لیس له صلاة احتیاط و لا سجود سهو و هذا بناء علی المشهور من اختصاص سجود السهو بمواضع مخصوصة و إلا فقد مر أن الأقوی عند المصنف وجوبهما لکل زیادة و نقیصة غیر مبطلتین فتجب فی هذه المواضع المذکورة و قد حکم فی التذکرة فی بعض هذه المواضع بوجوب سجود السهو و فی بعضها قال فیه قولان و لم یذکر فی المبسوط و النهایة و الجمل و العقود أکثر هذه المواضع فیما لا حکم له و إنما اقتصر علی ذکر بعضها کما سنذکره و فی (الغنیة و السرائر و إشارة السبق) لم تذکر هذه المواضع فی صورة السهو و إنما ذکر أکثرها فی صورة الشک و قد سلف لنا فی مبحث القراءة و طمأنینة الرفع من الرکوع و السجود ما له نفع تام فی المقام
(قوله) (من نسی القراءة حتی یرکع)
هذا مما لا خلاف فی أنه لا یجب معه التدارک کما فی المدارک و الذخیرة و الریاض لکنه فی الأخیر استثنی ابن حمزة و قد بینا فی بحث القراءة أنه نقل عنه فی التنقیح أنه قال إن القراءة رکن و إنا لم نجد لذلک ذکرا فی الوسیلة قال فیها فی المقام من ترک القراءة و ذکر بعد الرکوع علی قول من قال إنها غیر رکن و من قال إنها رکن فهو یوجب الإعادة (قلت) و هذا قول تقدم نقله و بیان حاله و أن فی الخلاف الإجماع علی خلافه کما ستسمع و فی (المدارک) أیضا الإجماع علی عدم التدارک و قد سلف أن هذا القول نادر و قد مال إلیه صاحب کشف اللثام و الحدائق و المراد بقوله حتی یرکع أنه بلغ حد الرکوع و إن لم یذکر کما صرح به الکرکی و المیسی
(قوله) (أو الجهر و الإخفات)
و هذا أیضا لا خلاف فیه کما فی الکتب السالفة بل فی المدارک أیضا الإجماع علیه غیر أن قضیة عطفهما علی ناسی القراءة أنه لو ذکر قبل الرکوع رجع إلیهما و الذی فی التذکرة و نهایة الإحکام و البیان و الهلالیة و تعلیق الإرشاد و المیسیة و المقاصد العلیة و المجمع و المدارک و الذخیرة و الکفایة و الشافیة أنه لا یرجع إلیهما إذا ذکرهما بعد الفراغ و قبل الرکوع و فی (الروض) أنه حسن و قواه صاحب الجعفریة و شارحاها بل قال جملة من هؤلاء إنه لا یرجع إلیهما فی الأثناء أیضا و استدل علیه جماعة بخبر زرارة و قال فی (المقاصد) یلزم من الروایة أن لا یجوز العود فلا مجال للاحتیاط بالإعادة و فی (جامع المقاصد) قبل الجهر و الإخفات لا یتدارک بمجرد الانتقال عن الکلمة و لیس بشیء بل الظاهر أنه متی یتدارک القراءة یتدارک الجهر و الإخفات کما هو ظاهر کلامه حیث قال حتی یرکع انتهی و هذا غیر ما نحن فیه
(قوله) قدس اللّٰه تعالی روحه (أو قراءة الحمد أو السورة حتی یرکع)
نقل فی المدارک الإجماع علی عدم التدارک تارة و نفی الخلاف عنه أخری و فی