كتاب الزكاة، الأول - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٩٢
ابن يزيد بياع السابري - الذي وثقه النجاشي صريحا وكذا الشيخ وان نسبه إلى جده وحذف اسم ابيه فقال: عمر بن يزيد بياع السابري - وبين عمر بن يزيد بن ظبيان الصيقل الذي له كتاب كما ذكره النجاشي ايضا غير انه لم يوثق فهذا الاسم مردد بين رجلين كلاهما له كتاب ومن اصحاب الصادق (ع) احدهما ثقة ولم يوثق الآخر ولا قرينة على التعيين فتسقط عن الحجية، ولكنه توهم باطل لعل منشأه ان الاردبيلي ذكر في ترجمة ابن ظبيان المزبور عدة اخبار ومنها هذه الرواية كما انه (قده) ذكر طائفة اخرى من الاخبار في ترجمة السابري وهذا غفلة منه (قده) إذ لم يذكر في شئ من الروايات التي ذكرها في الموردين ما يدل على ان المراد به الصيقل أو السابري بل ذكر لفظ عمر بن يزيد فقط، والاردبيلي بنفسه اجتهد وارتأى ان تلك الطائفة لذاك وهذه لهذا من غير اية قرينة ترشدنا إليه بوجه هذا. والظاهر ان المراد به في الجميع هو السابري الذي عرفت انه ثقة وذلك لانه المعروف ممن يراد من لفظ عمر بن يزيد من بين الرواة، حتى ان الشيخ (قده) في الفهرست والتهذيب اقتصر على ذكره فقط ولم يذكر الصيقل بتاتا، وجميع ما يرويه في التهذيب فانما يرويه بعنوان عمر بن يزيد المراد به السابري الذي تعرض له في المشيخة، وعليه فلم يثبت ان للصيقل رواية اصلا وانما عنونه النجاشي لبنائه على التعرض لكل من له اصل أو كتاب سواء أكان من الرواة ام لا، وهذا له كتاب كالسابري على ما عرفته. اذن لا ينبغي التأمل في صحة الرواية وان المراد بالرجل انما