فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣١٩ - احتجاج محمد(ص)
بل إن يعد الظَّلمون بعضهم بعضا إلّاغرورا.
فاطر (٣٥) ٤٠
١٧٧) احتجاج پيامبر (ص) به مالكيّت و ربوبيّت و قدرت مطلق خدا بر تمام موجودات، براى اثبات معاد و ردّ منكران آن:
بل قالوا مثل ما قال الأوّلون* قالوا أءذا متنا وكنّا ترابا وعظما أءنّا لمبعوثون* لقد وعدنا نحن وءاباؤنا هذا من قبل إن هذا إلآّ أسطير الأوّلين* قل لّمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون* سيقولون للّه ...* قل من رّبّ السّموت السّبع وربّ العرش العظيم* سيقولون للّه ...* قل من بيده ملكوت كلّ شىء وهو يجير ولايجار عليه ...* سيقولون للّه ...* بل أتينهم بالحقّ و إنّهم لكذبون.
مؤمنون (٢٣) ٨١- ٩٠
١٧٨) مأموريّت پيامبر (ص) به رها كردن يهود به حال خود، پس از احتجاج با آنان:
وما قدروا اللَّه حقَّ قدره إذ قالوا مآ أنزل اللَّه على بشر مّن شىء قل من أنزل الكتب الّذى جآء به موسى نورا وهدىً لّلنّاس تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرًا و علّمتم مّا لم تعلموا أنتم ولا ءابآؤكم قل اللّه ثمّ ذرهم فى خوضهم يلعبون.
انعام (٦) ٩١
١٧٩) نزول كتاب آسمانى بر موسى (ع) و آگاهى يهود از معارف آن، حجّت پيامبر (ص) براى اثبات نزول وحى بر بشر، در برابر يهوديان:
وما قدروا اللَّه حقَّ قدره إذ قالوا مآ أنزل اللَّهعلى بشر مّن شىء قل من أنزل الكتب الّذى جآء به موسى نورا وهدىً لّلنّاس تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرًا ....
انعام (٦) ٩١
١٨٠) احتجاج پيامبر (ص) برضدّ يهود، براى ارائه شاهدى از تورات بر صدق ادعاى خويش در تحريم برخى خوردنىها:
كلّ الطّعام كان حلًّا لّبنى إسرءيل إلّاما حرَّم إسرءيل على نفسه من قبل أن تنزَّل التَّورة قل فأتوا بالتّورة فاتلوهآ إن كنتم صدقين.
آلعمران (٣) ٩٣
١٨١) پيامبر (ص)، مأمور به احتجاج بر ضدّ يهود، با پيشنهاد درخواست تمنّاى مرگ از سوى آنان:
قل إن كانت لكم الدّار الأخرة عند اللّه خالصة مّن دون النّاس فتمنّوا الموت إن كنتم صدقين.
بقره (٢) ٩٤
١٨٢) استقبال نكردن از مرگ، حجت پيامبر (ص) بر ردّ ادّعاهاى يهود، مبنى بر دوستى با خدا:
قل إن كانت لكم الدّار الأخرة عند اللّه خالصة مّن دون النّاس فتمنّوا الموت إن كنتم صدقين* ولن يتمنّوه أبدا بما قدّمت أيديهم ....
بقره (٢) ٩٤ و ٩٥
قل يأيّها الّذين هادوا إن زعمتم أنّكم أولياء للّه من دون النّاس فتمنّوا الموت إن كنتم صدقين* ولايتمنّونه أبدا بما قدّمت أيديهم ....
جمعه (٦٢) ٦ و ٧
١٨٣) احتجاج پيامبر (ص) با يهود، به نبودن عهدى ميان آنان و خدا، در محدود بودن عذابشان:
وقالوا لن تمسّنا النّار إلّاأيَّاما مَّعدودة قل أتّخذتم عند اللّه عهدا فلن يخلف اللّه عهده أم تقولون على اللّه ما لاتعلمون.
بقره (٢) ٨٠