فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٠٦ - احتجاج خدا
أوّل مرّة وهو بكلّ خلق عليم.
يس (٣٦) ٧٨ ٧٩
٧٩) احتجاج خداوند به علم خويش به اجزاى متلاشىشده انسان و قدرت خود بر حفظ و احياى دوباره آن، در ردّ استبعاد معاد:
بل عجبوا أن جاءهم مّنذر مّنهم فقال الكفرون هذا شىء عجيب* أءذا متنا وكنّا ترابا ذلك رجع بعيد* قد علمنا ما تنقص الأرض منهم وعندنا كتب حفيظ.
ق (٥٠) ٢- ٤
٨٠) احتجاج خداوند با منكران معاد براى اثبات آن، به اصل آفرينش:
وإن تكذّبوا فقد كذّب أمم مّن قبلكم ...* أو لم يروا كيف يبدئ اللّه الخلق ثمّ يعيده إنّ ذلك على اللّه يسير.
عنكبوت (٢٩) ١٨ و ١٩
٨١) احتجاج خداوند با منكران معاد، براى اثبات آن به خالقيّت و قدرت مطلق خود:
فاستفتهم أهم أشدّ خلقا أم مّن خلقنا ...* بل عجبت و يسخرون* وإذا ذكّروا لايذكرون* أءذا متنا وكنّا ترابا وعظما أءنّا لمبعوثون* أوءاباؤنا الأوّلون* قل نعم وأنتم دخرون* فإنّما هى زجرة وحدة فإذا هم ينظرون.
صافات (٣٧) ١١- ١٣ و ١٦- ١٩
٨٢) احتجاج خداوند در مقابل تكذيب كنندگان معاد، به عموم قدرت مطلق خود بر تجديد حيات انسانها:
ثمّ إنّكم أيّها الضّالّون المكذّبون* نحن خلقنكم فلولا تصدّقون* أفرءيتم مّا تمنون* ءأنتم تخلقونه أم نحن الخلقون* نحن قدّرنا بينكم الموت ...* على أن نّبدّل أمثلكم وننشئكم فى ما لاتعلمون* ولقد علمتم النّشأة الأولى فلولا تذكّرون.
واقعه (٥٦) ٥١ و ٥٧- ٦٢
٨٣) احتجاج خداوند در مقابل پندار يهودى بودن ابراهيم (ع)، به نزول تورات پس از حضرت:
يأهل الكتب لم تحآجّون فى إبرهيم ومآ أنزلت التّورة والإنجيل إلّامن بعده ...* ما كان إبرهيم يهوديًّا ولا نصرانيًّا ....
آلعمران (٣) ٦٥ و ٦٧
٨٤) احتجاج با يهوديان مدّعى ايمان به تورات، به گوسالهپرستى آنان در غيبت موسى (ع) با وجود معجزات آن حضرت:
وإذا قيل لهم ءامنوا بما أنزل اللّه قالوا نؤمن بما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه ... ولقد جاءكم مّوسى بالبيّنت ثمّ اتّخذتم العجل من بعده ....
بقره (٢) ٩١ و ٩٢
٨٥) احتجاج خداوند به مالكيّت مطلق خود بر موجودات و خضوع هستى در برابر او، براى ردّ ادّعاى يهود و نصارا، مبنى بر اتّخاذ فرزند از سوى خدا:
وقالوا اتّخذ اللّه ولدا سبحنه بل لّه ما فى السّموت والأرض كلٌّ لّه قنتون* بديع السّموت والْأرْض .... [١]
بقره (٢) ١١٦ و ١١٧
٨٦) احتجاج خدا به خالقيّت فراگير خويش، براى ردّ ادّعاى يهود و نصارا (اتّخاذ فرزند از سوى خدا):
وقالوا اتّخذ اللّه ولدا سبحنه بل لّه ما فى السّموت والأرض ...* بديع السّموت والْأرْض ....
بقره (٢) ١١٦ و ١١٧
[١] فاعل «قالوا»، يهود و نصارا است. احتجاج در آيه، مبتنى بر دو برهان است: ١. فرزند داشتن مساوى با مثل داشتن است و خداوند مثل ندارد بلكه همه چيز مملوك او است ٢. خداوند «بديع» است و همه موجودات را بدون داشتن سابقه و پيشينهاى به وجود آورده است. (الميزان، ذيل آيه)