فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٨٦ - مرگ ابليس
گمراهى ابليس
١٦٧) تصميم ابليس بر گمراه كردن مردم، به تلافى ادعاى گمراهى خويش از سوى خدا:
ولقد خلقنكم ثمّ صوّرنكم ثمّ قلنا للملئكة اسجدوا لأدم فسجدوا إلآّ إبليس لم يكن مّن السجدين* قال فبمآ أغويتنى لأقعدنّ لهم صرطك المستقيم* ثمّ لأتينّهم مّن بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمنهم وعن شمآئِلهم ولاتجد أكثرهم شكرين.
اعراف (٧) ١١ و ١٦ و ١٧
قال يإبليس ما لك ألّاتكون مع السجدين* قال ربّ بمآ أغويتنى لأزيّننّ لهم فى الأرض ولأغوينّهم أجمعين.
حجر (١٥) ٣٢ و ٣٩
١٦٨) انتساب ابليس، گمراهى خود را به خداوند:
ولقد خلقنكم ثمّ صوّرنكم ثمّ قلنا للملئكة اسجدوا لأدم فسجدوا إلآّ إبليس لم يكن مّن السجدين* قال فبمآ أغويتنى ....
اعراف (٧) ١١ و ١٦
قال يإبليس ما لك ألّاتكون مع السجدين* قال ربّ بمآ أغويتنى ....
حجر (١٥) ٣٢ و ٣٩
١٦٩) اعتراف ابليس به گمراهى خود:
ولقد خلقنكم ثمّ صوّرنكم ثمّ قلنا للملئكة اسجدوا لأدم فسجدوا إلآّ إبليس لم يكن مّن السجدين* قال فبمآ أغويتنى لأقعدنّ لهم صرطك المستقيم.
اعراف (٧) ١١ و ١٦
قال يإبليس ما لك ألّاتكون مع السجدين* قال ربّ بمآ أغويتنى لأزيّننّ لهم فى الأرض ولأغوينّهم أجمعين.
حجر (١٥) ٣٢ و ٣٩
لعن ابليس
١٧٠) لعن خدا تا روز رستاخيز بر ابليس به خاطر سرپيچى از فرمان سجده بر آدم (ع):
قال يإبليس ما لك ألّاتكون مع السجدين* وإنّ عليك اللّعنة إلى يوم الدّين.
حجر (١٥) ٣٢ و ٣٥
وإنّ عليك لعنتى إلى يوم الدّين.
ص (٣٨) ٧٨
١٧١) ابليس، مورد لعن خدا:
... وإن يدعون إلّاشيطنا مَّريدا* لَّعنه اللَّه ....
نساء (٤) ١١٧ و ١١٨
١٧٢) لعن ابليس از سوى مؤمنان:
قال يإبليس ما لك ألّاتكون مع السجدين* قال فاخرج منها فإنّك رجيم. [١]
حجر (١٥) ٣٢ و ٣٤
قال يإبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدىّ أستكبرت أم كنت من العالين* قال فاخرج منها فإنّك رجيم.
ص (٣٨) ٧٥ و ٧٧
مرگ ابليس
١٧٣) مرگ ابليس مابين نفخ اول و دوم صور اسرافيل:
إلى يوم الوقت المعلوم. [٢]
حجر (١٥) ٣٨
نيز---) عمر ابليس
[١] در حديثى از امام علىالنقى (ع) آمده است كه معناى «رجيم»، رانده شدن شيطان با لعن است و اينكه هيچ مؤمنى از او ياد نمىكند مگر آنكه او را لعن كند. (معانىالاخبار، ص ١٣٩، ح ١، ب ٧٢؛ نورالثقلين، ذيل آيه)
[٢] در روايتى از امام صادق (ع) آمده است كه منظور از «وقت معلوم» روزى است كه در صور دميده مىشود و ابليس ميان نفخ اول و دوم مىميرد. (عللالشرايع، ج ٢، ص ٤٠٢، ح ٢، ب ١٤٢؛ نورالثقلين، ذيل آيه)