الخلاف - الشيخ الطوسي - الصفحة ٤٠٨ - مسائل ستر العورة
و ما رواه إسحاق بن عمار عن رجل من بني عجلان [١] قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن المكان يكون عليه الغبار فأنفخه إذا أردت السجود، قال: «لا بأس» [٢]. فمحمول على انه إذا كان بحرف واحد.
و أما الأنين فقد روي عن أبي عبد الله (عليه السلام) انه قال: «من أن في صلاته فقد بطلت صلاته».
و روى [٣] طلحة بن زيد [٤] عن جعفر عن أبيه عن علي عليه الصلاة و السلام انه قال: «من أن في صلاته فقد تكلم» [٥].
مسألة ١٥٦ [حكم ترك القراءة نسيانا]
من ترك القراءة ناسيا حتى ركع مضى في صلاته، و لم يكن عليه شيء، و به قال الشافعي في القديم [٦].
و قال في الجديد: لا تسقط بالنسيان، فان ذكر قبل الركوع قرأ، و ان لم يذكر الا بعد الركوع أعاد الصلاة [٧].
[١] كذا في النسخ المعتمدة و في التهذيب و الاستبصار (من بني عجل) و هم: بطن من بكر بن وائل، من العدنانية، و هم بنو عجل بن لخم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل، و منازلهم من اليمامة إلى البصرة، و قيل: إنها الجزيرة بالقرب من آل ربيعة. انظر نهاية الارب في معرفة أنساب العرب:
٣٢٤- ١٢٦٨.
[٢] من لا يحضره الفقيه ١: ١٧٧ حديث ٨٣٨، و التهذيب ٢: ٣٠٢ حديث ١٢٢٠، و الاستبصار ١: ٣٢٩ حديث ١٢٣٤.
[٣] في بعض النسخ زيادة كلمة «ذلك» و لعله من سهو القلم لأن الرواية الثانية نقلت في الكتب الحديثية عن طلحة بن زيد و ليس له بالرواية السابقة أي ارتباط.
[٤] طلحة بن زيد النهدي الشامي الجزري القرشي، أبو الخزرج، من أصحاب الإمام الباقر و الصادق (عليهما السلام) له كتاب معتمد رجال النجاشي: ١٥٥، و رجال الطوسي: ١٢٦ و ٢٢١، و الفهرست: ٨٦.
[٥] التهذيب ٢: ٣٣٠ حديث ١٣٥٦، و رواها الصدوق في من لا يحضره الفقيه ١: ٢٣٢ ذيل الحديث ١٠٢٩ مرسلا.
[٦] المجموع ٣: ٣٣٢.
[٧] المجموع ٣: ٣٣٢.