الخلاف - الشيخ الطوسي - الصفحة ٣٦١ - مسائل السجود
و روي ذلك عن علي (عليه السلام) و ابن عمر و أبي هريرة [١]، و حكي عن ابن عباس انه قال: هو السنة [٢].
دليلنا: إجماع الفرقة، و أيضا إثبات ان ذلك سنة يحتاج إلى دليل، و خبر حماد و زرارة [٣] يدلان عليه.
و روى معاوية بن عمار و ابن مسلم و الحلبي عنه (عليه السلام) انه قال: لا تقع بين السجدتين كإقعاء الكلب [٤].
مسألة ١١٩ [استحباب الجلوس بعد السجود]
إذا رفع رأسه من السجدة الثانية يستحب له أن يجلس ثم يقوم عن جلوس، و به قال في الصحابة مالك بن الحويرث [٥] و عمرو بن سلمة [٦]
[١] المصنف لعبد الرزاق ٢: ١٩١ سنن الترمذي ٢: ٧٣، و المجموع ٣: ٤٣٦، و الاستذكار ١: ٢٠٣، و بداية المجتهد ١: ١٣٥.
[٢] المصنف لعبد الرزاق ٢: ١٩١ حديث ٣٠٣٢ و ٣٠٣٥ و بداية المجتهد ١: ١٣٥، و شرح النووي لصحيح مسلم ٣: ١٤٣، و الاستذكار ١: ٢٠٤.
[٣] الكافي ٣: ٣١١ حديث ٨، و من لا يحضره الفقيه ١: ١٩٦ حديث ٩١٦، و أمالي الصدوق: ٢٤٨ مجلس ٦٤، و التهذيب ٢: ٨١ حديث ٣٠١ و: ٨٣ حديث ٣٠٨.
[٤] التهذيب ٢: ٨٣ حديث ٣٠٦ و فيه هكذا (لا تقع في الصلاة)، و ٢: ٣٠١ حديث ١٢١٣ و فيه (لا تقع بين السجدتين إقعاء، و الاستبصار ١: ٣٢٨ حديث ١٢٢٧، و سنن ابن ماجة ١: ٢٨٩ حديث ٨٩٤ ينقصه ذيل الحديث و ٨٩٥ و فيه (يا علي لا تقع إقعاء الكلب) و ٨٩٦.
[٥] مالك بن الحويرث- و يقال ابن الحارث- بن أشيم الليثي، أبو سليمان، و يقال له ابن الحويرثه، سكن البصرة، روى عن النبي (ص)، و روى عنه نصر بن عاصم و عبد الله بن زيد الجرمي و أبو عطية و ابنه عبد الله و غيرهم، توفي سنة ٧٤ و قيل ٩٤ هجرية.
الإصابة ٣: ٣٢٢، و الاستيعاب ٤: ٣٥٤، و المجموع ٣: ٤٤١، و المنهل العذب ٤: ٣٠٧.
[٦] عمرو بن سلمة- بكسر اللام- بن نفيع، و قيل ابن قيس بن لأي الجرمي أبو بريد، أدرك النبي (ص)، و كان يؤم قومه لأنه أحفظهم للقرآن، قاله في أسد الغابة ٤: ١١٠، و الأنساب للسمعاني ١٦٥- ب.