الخلاف - الشيخ الطوسي - الصفحة ٣٥١ - مسائل الركوع
الى شرع، و ليس فيه ما يدل عليه، و حماد بن عيسى روى ما قلناه [١]، و لم يذكر ربنا و لك الحمد.
و رووا عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) انه قال: كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) إذا افتتح الصلاة كبر و إذا رفع رأسه من الركوع، يقول سمع الله لمن حمده، اللهم ربنا و لك الحمد أهل الثناء و المجد [٢]، و هذا في معنى ما قلناه.
مسألة ١٠٢: رفع الرأس من الركوع و الطمأنينة واجب و ركن،
و به قال الشافعي [٣].
و قال أبو حنيفة و أصحابه: ليس الرفع من الركوع واجبا أصلا [٤].
و روي عن أبي يوسف أن الرفع واجب [٥].
دليلنا: إجماع الفرقة عليه، و خبر حماد و زرارة [٦] تضمن ذلك، و طريقة
[١] الكافي ٣: ٣١١ حديث ٨، و من لا يحضره الفقيه ١: ١٩٦ حديث ٩١٦، و أمالي الصدوق: ٢٤٨ مجلس ٦٤ و التهذيب ٢: ٨١ حديث ٣٠١.
[٢] صحيح البخاري ١: ١٧٩ باب رفع اليدين في التكبيرة الاولى و باب رفع اليدين إذا كبر و إذا ركع، و صحيح مسلم ١: ٢٩٢ باب ٩ حديث ٢٥، و موطإ مالك ١: ٧٥ باب ٤ (افتتاح الصلاة) حديث ١٦ و فيه من دون جملة (أهل الثناء و المجد) باختلاف في السند، و سنن ابن ماجة ١: ٢٨٤ الباب ١٨ (ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع) الأحاديث ٨٧٥- ٨٧٨، و سنن النسائي ١: ١٢١ كتاب الافتتاح (باب العمل في افتتاح الصلاة) و (باب رفع اليدين قبل التكبير).
و سنن الدارمي ١: ٣٠٠ باب القول بعد رفع الرأس من الركوع و في ٣٠١ متحد مسندا بزيادة و نقصان في اللفظ، و سنن الدارقطني ١: ٢٩٦ باب دعاء الاستفتاح بعد التكبير الأحاديث، و ٣٤٢ حديث ٣ و في الموضوعين عن علي و لكن باختلاف في اللفظ، و سنن الترمذي ٢: ٥٣ باب ١٩٧ حديث ٢٦٦ باختلاف في اللفظ، و نيل الأوطار ٢: ٢٠٧ حديث ٢.
[٣] المجموع ٣: ٤١٠ و ٤١٦، و مغني المحتاج ١: ١٦٥، و بداية المجتهد ١: ١٣٠. و المحلى ٣: ٢٥٥.
[٤] النتف ١: ٦٣ و ٧٠، بداية المجتهد ١: ١٣٠، و المجموع ٣: ٤١٠، بدائع الصنائع ١: ١٠٥.
[٥] بدائع الصنائع ١: ١٠٥.
[٦] الكافي ٣: ٣١١ حديث ٨، و من لا يحضره الفقيه ١: ١٩٦ حديث ٩١٦، و أمالي الصدوق: ٢٤٨ مجلس: ٦٤، و التهذيب ٢: ٨١ و ٨٣ حديث ٣٠١ و ٣٠٨.