الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٢٨٣ - الثالث- في كيفيته
و قال الشيخ المفيد في تكبير الفطر: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله و الله أكبر و الحمد لله على ما هدانا و له الشكر على ما أولانا. و في الأضحى الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله و الله أكبر و الحمد لله على ما رزقنا من بهيمة الانعام.
و قال الشيخ في النهاية في صفة تكبير الفطر: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله و الله أكبر و لله الحمد الحمد لله على ما هدانا و له الشكر على ما أولانا. و في الأضحى كذلك إلا انه يزيد فيه «و رزقنا من بهيمة الانعام» و كذلك في المبسوط.
و قال في الخلاف: صفة التكبير ان يقول الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله و الله أكبر الله أكبر و لله الحمد. و لم يفصل بين العيدين.
هذا ما وقفت عليه من الأقوال المنقولة في المختلف، و أقوال من تأخر عنه أيضا مختلفة في ذلك كما لا يخفى على من راجعها.
و اما الاخبار الواردة في ذلك فاما بالنسبة إلى عيد الفطر فالذي وقفت عليه ما تقدم في رواية الأعمش المنقولة من كتاب الخصال و رواية سعيد النقاش [١].
و الذي في الأولى: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله و الله أكبر و لله الحمد الله أكبر على ما هدانا و الحمد لله على ما أبلانا.
و الذي في الثانية برواية الصدوق [٢] مثل هذه الرواية، و أما برواية الكليني و الشيخ عنه [٣] فإنهما أسقطا قوله في آخر الرواية: «و الحمد لله على ما أبلانا» كما أشرنا إليه آنفا.
و روى في كتاب الإقبال [٤] قال: روينا بإسنادنا الى ابى محمد هارون بن موسى التلعكبري بإسناده إلى معاوية بن عمار قال: «سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول ان في الفطر تكبيرا. قلت متى؟ قال في المغرب ليلة الفطر و العشاء و صلاة الفجر و صلاة العيد ثم ينقطع و هو قول الله تعالى وَ لِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَ لِتُكَبِّرُوا اللّٰهَ عَلىٰ مٰا هَدٰاكُمْ [٥] و التكبير
[١] ص ٢٧٧ و ٢٧٨.
[٢] الوسائل الباب ٢٠ من صلاة العيد.
[٣] الوسائل الباب ٢٠ من صلاة العيد.
[٤] ص ٢٧١.
[٥] سورة البقرة الآية ١٨١.